تواصل اللون الأخضر مستحوذاً على شاشة العرض في سوق دبي المالي مع بداية أول يوم من تعاملات الأسبوع بدعم من سهم «إعمار» المرتفع إلى 3.76 دراهم وهو أعلى مستوى له منذ عدة أشهر، إلى جانب بعض الأسهم الثقيلة التي زادت عليها وتيرة طلبات الشراء في النصف الثاني من عمر الجلسة، مما دفعها لتحقيق مكاسب جيدة عززت في النهاية من قوة السوق الذي أغلق مؤشره عند مستوى 1644 نقطة بنمو نسبته 1.04% مما يعني أنه بات على مشارف اختراق حاجز مقاومة جديد في حال استمرت الإيجابية المدعومة بالإخبار الصادرة عن بعض الشركات بشأن أعملها خلال الفترة المقبلة.

وأضافت القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة نحو مليار درهم إلى رصيد مكاسبها مما دفع بإجمالي القيمة للقفز إلى مستوى 382.8 مليار درهم بحسب الأرقام الرسمية التي صدرت في نهاية التعاملات. وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية تعرضت بعض الأسهم الثقيلة لجني أرباح جزئي ساهم في إغلاق المؤشر عند مستوى 2647 نقطة بتراجع طفيف لم تتجاوز نسبته 0.08% مقارنة مع آخر جلسات الأسبوع الماضي.

من جانبه، ونتيجة لهذا الأداء فقد أغلق المؤشر العام لسوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 0.26% ليغلق على 2583 نقطة. وقد تم تداول ما يقارب 281.76 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت 259 مليون درهم نفذت من خلال 3356 صفقة.

ووصل عدد الشركات التي تم تداول أسهمها 58 من أصل 125 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 32 شركة ارتفاعاً، في حين انخفضت أسعار أسهم 20 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

وجاء سهم «شركة إعمار العقارية» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 40.63 مليون درهم موزعة على 10.85 ملايين سهم من خلال 348 صفقة. وجاء سهم «سوق دبي المالي» في المركز الثاني من حيث الشركات الأكثر نشاطاً، حيث تم تداول ما قيمته 38.93 مليون درهم موزعة على 36.73 مليون سهم من خلال 335 صفقة.

سوق دبي

وكان سوق دبي المالي سجل المزيد من التحسن خلال جلسة الأمس، بدعم من الأسهم الثقيلة التي واصلت ارتفاعها رغم عمليات المضاربة التي ما زالت تتعرض لها إلى جانب بعض الأسهم الأخرى التي عادت للتعافي بعد الركود الذي سيطر عليها في الأيام الماضية ولم تستفد من أجواء التفاؤل التي تحكم سلوك المتداولين نتيجة بدء موسم الإفصاح عن البيانات المالية عن الربع الثالث من العام الجاري بالإضافة إلى الأخبار التي صدرت عن بعض الشركات بشان فوزها بمشاريع جديدة.

وقبل انطلاق التعاملات كان واضحاً أن السوق في طريقه إلى تحقيق مكاسب بنسب أكبر من تلك المسجلة في نهاية الأسبوع الماضي وهو ما حدث فعلاً إذ وبمجرد بدء التداولات أخذت غالبية الأسهم بالصعود إلى مستويات جديدة ثم أعقب ذلك عمليات جني أرباح طفيفة، وشهد النصف الثاني من عمر الجلسة زيادة في طلبات الشراء بعدما أدركت شريحة من المستثمرين أن السوق ما زال قويا الأمر الذي أعاد اللون الأخضر بقوة مجدداً إلى شاشة العرض والذي ارتفعت وتيرة مساحته بمرور الوقت وحتى إغلاق التعاملات.

وبالطبع فقد كان سهم «إعمار» قائد النشاط في سوق دبي المالي ونجح في بلوغ مستوى سعري جديد متجاهلاً عمليات المضاربة التي نفذت عليه مغلقاً عند مستوى 3.76 دراهم بزيادة قدرها 7 فلوس مقارنة مع جلسة يوم الخميس الماضي. وسط تداولات تجاوزت قيمتها 40 مليون درهم، كما سار سهم «أرابتك» في نفس الاتجاه لكن بنسبة أقل من المكاسب مرتفعاً إلى 2.55 درهم رغم محاولاته المتكررة لبلوغ مستويات أعلى من ذلك.ومن الأسهم القيادية الأخرى التي ساهمت في تعزيز مكاسب السوق كان سهم بنك دبي الإسلامي الذي يلاحظ وجود عمليات تجميع عليه دفعت به إلى مستوى 2.04 درهم للمرة الأولى منذ عدة أشهر.

وذلك إلى جانب سهم أرامكس الذي تمكن من العودة إلى حاجز درهمين واستعاد سهم الاتصالات المتكاملة نشاطه بعد الانخفاض الذي حكم مسيرته أكثر أيام الأسبوع الماضي وارتفع السهم إلى 3.53 دراهم، كما صعد تمويل إلى 1.32 درهم، وعزز سهم السوق من موقفه بعدما وصل إلى 1.08 درهم.

وشملت قائمة الأسهم الخضراء أيضاً سهم الاتحاد العقارية المرتفع بنسبة 3.1% إلى 0.427 درهم وسلامة إلى 0.715 درهم وطيران العربية 0.694 درهم ودبي للاستثمار 0.839 درهم وديار للتطوير العقاري 0.372 درهم في حين اكتفى سهم أمان بالإغلاق عند نفس مستواه السابق وهو 1.05 درهم وتبريد 1.28 درهم وتكافل الإمارات 0.609 درهم.

وعلى الاتجاه المعاكس فقد شهدت بعض الأسهم تراجعاً لكن ضمن هوامش محدودة ومنها سهم بنك الإمارات دبي الوطني المنخفض إلى 2.95 درهم ودار التكافل إلى 0.606 درهم، وكذلك سهم الخليج للملاحة إلى 0.269 درهم. وفي كل الأحوال فإن النتيجة النهائية لهذا التعاملات أسفرت عن إغلاق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند مستوى 1644 نقطة بارتفاع نسبته 1.04 درهم مقارنة مع الجلسة السابقة وبذلك فإن المؤشر في طريقه لاختراق حاجز مقاومة جديد بحسب معطيات التحليل الفني.

وعلى صعيد السيولة فقد بلغت قيمة الصفقات المبرمة 186 مليون درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 207 ملايين سهم نفذت من خلال 2422 صفقة.

وواصلت الأسهم الرابحة تفوقها على الخاسرة بعدما ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة من إجمالي أسهم 25 شركة جرى تداولها في السوق في حين تراجعت أسعار أسهم 6 شركات وحافظت أسهم 3 شركات على مستوياتها السابقة دون تغيير.

وفي تعاملات أسهم بورصة ناسداك المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي فقد تواصل اقتصار التداول على سهم موانئ دبي العالمية الذي عاد لنشاطه صاعداً إلى مستوى 11.72 دولاراً.

سوق أبوظبي يسجل تراجعاً طفيفاً

 

 

 

سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية تراجعاً طفيفاً نتيجة الانخفاض المحدود الذي شهدت بعض أسهم البنوك الثقيلة إلى جانب سهم الاتصالات مما دفع بالمؤشر العام للإغلاق عند مستوى 2647 نقطة بخاسرة نسبتها 0.08% مقارنة مع آخر جلسات الأسبوع الماضي.

وكان من أكثر الأسهم ضغطاً على سوق العاصمة والمدرجة ضمن قطاع البنوك سهم بنك الخليج الأول المنخفض إلى مستوى 9.97 دراهم إلى جانب سهم بنك أبوظبي الوطني إلى 9.50 دراهم وبنك رأس الخيمة الوطني 4.25 دراهم في حين ارتفع سهم بنك أبوظبي التجاري إلى 3.30 دراهم، وكذلك سهم بنك الاتحاد الوطني 3.11 دراهم ومصرف أبوظبي الإسلامي المغلق عند 3.27 دراهم.

أما في قطاع العقار فقد تباين الأداء بين الارتفاع الطفيف والانخفاض المحدود، وهبط سهم صروح الذي بات من أكثر الأسهم نشاطاً في السوق إلى مستوى 1.26 درهم، وكذلك سهم إشراق العقارية إلى 32 فلساً فيما ارتفع سهم الدار لمستوى 1.34 درهم ورأس الخيمة العقارية إلى 36 فلساً. وكما أشرنا سابقاً فقد تراجع سهم اتصالات بمقدار فلس واحد واستقر عند 9.79 دراهم، في حين سجلت أسهم قطاع الطاقة بعض التحسن بقيادة أبوظبي للطاقة المرتفع إلى 1.30 درهم ودانة غاز إلى 45 فلساً.

وفي ما يخص أحجام السيولة فقد كانت متواضعة في سوق العاصمة وبلغت قيمة التداول 73 مليون درهم، فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 74 مليون سهم نفذت من خلال 934 صفقة، وبرغم الإغلاق الأحمر للمؤشر الوزني إلا أن حركة المؤشر السعري جاءت مخالفة بعدما ارتفعت أسعار أسهم 16 شركة من إجمالي أسهم 33 شركة جرى تداولها في السوق مقابل تراجع أسعار أسهم 14 شركة واستقرار أسعار أسهم 3 شركات دون تغيير يذكر.