قامت كي بي أس، كبرى شركات توفير التكنولوجيا وعضو مجموعة العربي القابضة، بعرض مجموعة كبيرة من منتجاتها وخدماتها على مدى يومين خلال قمة الشرق الأوسط للابتكارات المصرفية 2012 التي أقيمت في دبي.

وقال إبراهيم دراز، المدير المسؤول، كي بي أس، إن: "التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي للنمو في أي صناعة والأمر ينطبق بشكل أكبر على قطاع البنوك والأموال الذي يتوسع بشكل سريع في المنطقة. ويتعين على المؤسسات المالية بكل تأكيد أن تتبنى تكنولوجيا حديثة وتقوم بترقية أنظمتها الحالية من أجل ضمان ميزة تنافسية في السوق العالمية. ومثلت قمة الشرق الأوسط للابتكارات المصرفية المنبر المثالي بالنسبة لنا لكي نستمع إلى كبار قادة الصناعة وصانعي القرار ونتعرف على التوجهات الاستراتيجية المحددة للصناعة وبالإضافة إلى تبادل الخبرات في هذا الصدد".

وتشير مؤسسة "إرنست ويانج" إلى أنه: "بما أن دولا جديدة تنفتح على أساليب العمل الإسلامية للبنوك، فإنه من المتوقع أن صناعة البنوك الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط سوف تزيد أكثر من الضعف لتصل إلى 990 مليار دولار عام 2015". ومع ذلك هذا لا يمكن أن يتحقق إلا بمساعدة التجديد الاستراتيجي في المنتج وتطوير الخدمة، العمليات وإدارة تجربة العميل.

وبالإضافة إلى عرض منتجاتها الحالية، قامت كي بي أس بكشف النقاب عن البرنامج الناتج عن كونها الشركة الموزعة في الشرق الأوسط "آي بانكينج سولوشن". وأكد دراز: "نحن نتحرك بشكل أكبر نحو عصر التعامل المصرفي المتحرك متطلعين إلى مستقبل بدون بطاقات مصرفية أو نقد ومنتجات مثل "آي بانكينج" خطوة في هذا الاتجاه. الملاءمة، الثقة والسرعة هي أهم مميزاته وهو مصمم ليقدم قيمة حقيقية لكل من المؤسسات المالية والعملاء على حد سواء". من أجل المزيد من التوضيح، يمكن للمرء أن يطلع على عروض تجريبية للتطبيق على موقع كي بي أس على الإنترنت، إلى جانب شبكات التواصل الاجتماعي".

ظهرت كي بي أس بسرعة كلاعب مؤثر في سوق مجلس التعاون الخليجي المربح مستفيدة إلى أقصى حد من الطلب المتزايد في المنطقة على تكنولوجيا وحلول الدفع الآلي. وتقدم الشركة أنظمة وخدمات متقدمة للمحمول، وأكشاك ونقاط البيع لمعاملات التحويل ودفع الفواتير إلى جانب برامج وأجهزة معدة بشكل خاص لدفع الإنتاج والفاعلية مما يساعد في المقابل على خفض التكاليف.