عاد مصرف قطر الإسلامي، أكبر بنك إسلامي في قطر، أمس إلى أسواق الدين العالمية، بعد عامين، من خلال صكوك خمسية جديدة، مستفيدا من السيولة القوية التي تتلقاها إصدارات المنطقة.
وقالت البنوك المرتبة للإصدار إن البنك أطلق سندات إسلامية بقيمة 750 مليون دولار، بعد أن أكمل لقاءات مع المستثمرين في وقت سابق هذا الأسبوع في لندن، وتجاوزت قيمة طلبات الاكتتاب ستة مليارات دولار قبل الإطلاق.
وأطلقت الصكوك بسعر 175 نقطة أساس فوق متوسط أسعار مقايضة الفائدة الثابتة والمتغيرة، وهو الحد الأدنى لنطاق السعر الاسترشادي المعدل الذي صدر في وقت سابق من امس، مما يشير إلى شهية المستثمرين للصفقة. وحصل مصرف قطر الإسلامي على موافقة على برنامج صكوك جديد بقيمة 1.5 مليار دولار الشهر الماضي، وهذا الإصدار هو الأول ضمن هذا البرنامج.
وتتمتع البنوك القطرية بسيولة كبيرة، لكن معظمها بالريال القطري. وفي ظل التخطيط لعدة مشروعات للبنية التحتية مع استعداد البلاد لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 تحرص البنوك على الحصول على تمويل طويل الأجل بالدولار من أجل هذه الخطط. ولمصرف قطر الإسلامي إصدار قائم من الصكوك حاليا، تبلغ قيمته 750 مليون دولار، أصدره عام 2010 بهامش ربح 3.856 في المئة.
وبلغ العائد على هذه الصكوك التي تعرضت لضغوط بيع هذا الأسبوع لإفساح المجال للإصدار الجديد نحو 2.18 في المئة، بحسب سعر الشراء، وفقا لبيانات من تومسون رويترز.
ويرتب العملية "اتش اس بي سي هولدنغز" و"ستاندرد تشارترد" و"دويتشه بنك" و"كيو انفست" المملوكة جزئيا لمصرف قطر الإسلامي.