استناداً إلى الدور المنوط بها في نشر الوعي والمعرفة بأهمية السوق الخليجية المشتركة وانعكاساتها الإيجابية على المجتمع المحلي، عقدت وزارة المالية مؤخراً لقاء تعريفياً حول السوق الخليجية المشتركة في الجامعة الأميركية في الإمارات بمقرها في دبي.

حيث هدف اللقاء إلى إطلاع الطلبة على أبرز خصائص ومميزات السوق المشتركة وتسليط الضوء على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه وزارة المالية باعتبارها الجهة المعنية بمتابعة سير العمل في السوق الخليجية المشتركة في دولة الامارات.

ضم وفد وزارة المالية إلى الجامعة كلا من السيد ابراهيم الجروان، رئيس قسم شؤون مجلس التعاون والدول العربية، والدكتور سهل ماجد الروسان، الخبير الاقتصادي بوزارة المالية؛ الآنسة ريم محمد الشامسي، مفاوض تجارة حرة بوزارة المالية؛ عبدالرحمن محمد الكعبي، باحث اقتصادي بوزارة المالية؛ و سلمان نور افلاطون، باحث اقتصادي بوزارة المالية، حيث كان في استقبالهم الأستاذ الدكتور مثنى غني عبد الرزاق رئيس الجامعة الأميركية في الإمارات وعمداء الكليات ونوابهم وأعضاء الهيئة الاكاديمية بالجامعة.

العوائد الايجابية

وفي تعليقه على هذه الزيارة أكد ابراهيم الجروان على أهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات التي تهدف إلى الترويج إلى المنافع والعوائد الايجابية للسوق الخليجية المشتركة على أبناء الامارات العربية المتحدة بشكل خاص و دول مجلس التعاون بشكل عام، حيث تعتبر المواطنة الاقتصادية الخليجية كأبرز تلك الفوائد.

وأضاف الجروان: "انطلاقاً من كون وزارة المالية هي الجهة المسؤولة عن سير العمل في مجالات السوق الخليجية المشتركة بالدولة، فقد اعتمدنا سلسلة من الخطط التي من شأنها تحقيق أفضل تطبيق لقرارات السوق بما يعود بالخير على دولة الإمارات ومواطنيها خاصة وعلى باقي دول المجلس عامة، الأمر الذي أكده التقرير الإحصائي الصادر عن الوزارة مؤخراً فيما يتعلق بمجالات السوق الخليجية المشتركة."

خدمات

كما وقدم عرضاً توضيحياً أشار فيه إلى أنه وبالإضافة إلى الاستفادة من الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية؛ فإن المواطن الخليجي يعامل كالمواطن في جميع دول مجلس التعاون الخليجي في كافة المجالات الاقتصادية المتعلقة بالسوق.

وقد أكد الجروان في حديثه للطلبة والهيئة التدريسية بالجامعة على الدور البارز الذي تلعبه السوق المشتركة في تشجيع مواطني الدولة للقيام بمشاريع تجارية واقتصادية في الأسواق الخليجية، لما تقدمه من تسهيلات تمكنهم من التغلب على جميع العقبات والأزمات التي قد تواجههم في دول المجلس.