أعلنت شركة الصكوك الوطنية عن فوز جزائري مقيم في دولة الإمارات بجائزة المليون درهم الشهرية. ويأتي ذلك الفوز نتيجة التزامه الادخار لأكثر من ست سنوات مع الصكوك الوطنية لتعليم أولاده الأربعة. سعادته بالفوز لا توصف فلم يكن يحلم أن يربح الجائزة الكبرى مطلقاً.
وتعليقاً على فوزه، قال (إ.ب.) وهو بروفسور في إحدى جامعات الدولة: «من واجبنا كأولياء أمور أن نحرص على تأمين أفضل تعليم ممكن لأولادنا. لكن تكاليف المعيشة المتزايدة لا تسهّل هذه المهمّة، إلا إذا التزمنا بخطّة ادّخار مجزية. وأنا ائتمنت الصكوك الوطنية على مدّخراتي لأنّني أثق بها وبالقيمة المتكاملة التي تقدّمها.
ولا يختلف سبب ادّخار (إ.ب) للمال عن الأسباب التي تدفع أغلبيّة سكان الإمارات للادخار. فقد أظهر مؤشّر الصكوك الوطنية للادّخار لعام 2012، أنّ الادخار لتعليم الأولاد هو من بين الدوافع الثلاثة الأولى بين سكان الإمارات، ويُعزى ذلك إلى ارتفاع كلفة دور الحضانة والمدارس والجامعات.
ومن جهته، هنّأ محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية (ش.م.خ)، الفائز على تفانيه لتعليم أولاده. فقال: «يتعيّن على الأهل أن يسدّدوا من نصف إلى ثلثي أقساط التعليم الجامعي لأولادهم عبر مزيج من دخلهم الحالي ومدّخراتهم وأي قروض يحصلون عليها. لذا لا بدّ من أن يبدأ الأهل بادّخار المال لتعليم أولادهم منذ صغرهم لكي يؤسسوا صندوق تعليمي يعتمد عليه في المستقبل».
وقال: «على سبيل المثال، إذا بدأنا بادّخار المال باكراً، حتّى الاستثمار الأسبوعي أو الشهري البسيط قد ينمو إلى حساب كبير عندما يحين وقت دخول الولد إلى الجامعة. فإذا ادّخرنا 180 درهماً كل شهر منذ ولادة الطفل، يصبح المبلغ 75 ألف درهم عندما يصبح في السابعة عشرة من العمر، إذا افترضنا أنّ العوائد السنوية على الاستثمار ستتراكم».