أعلن "بنك دبي الإسلامي" أمس عن إطلاق الدورة الجديدة من برنامجه التدريبي "إماراتي" في أبوظبي، مؤكداً بذلك التزامه الراسخ تجاه المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة. وفي إطار هذا البرنامج، الذي يمتد 6 أشهر، ستلتحق 20 مواطنة إماراتية من أبوظبي بدورة تدريبية مخصّصة لصقل مهاراتهن وإثراء خبراتهن في قطاع الخدمات المصرفية.

ويأتي الإعلان عن الدفعة الجديدة بعد انضمام 20 مواطنة إماراتية أخرى من دبي الشهر الماضي إلى برنامج "إماراتي"، الذي يعتبر أحد المكونات الأساسية لاستراتيجية "بنك دبي الإسلامي" على المدى الطويل، والتي تهدف إلى تحقيق أهدافه الطموحة على صعيد برامج وسياسات التوطين.

وقالت مريم عبدالله، مدير تطوير برامج الخريجين في "بنك دبي الإسلامي": "لعب بنك دبي الإسلامي خلال العقود الماضية دوراً محورياً في تعزيز التعليم المهني ودعم تطلعات المجتمع الإماراتي بمن في ذلك العديد من الشابات الإماراتيات اللواتي يعملن بجد لتحقيق التفوق والنجاح في شتى مجالات الحياة. وتأكيداً منا على مواصلة هذا النهج الذي نعتز به، يسرنا اليوم إطلاق دورة جديدة من برنامج (إماراتي) في أبوظبي، وذلك بغية تزويد 20 شابة إماراتية بالمهارات اللازمة لتحقيق النجاح في قطاع التمويل الإسلامي الذي يشهد نمواً متسارع الخطى".

ويبدأ برنامج "إماراتي"، الذي تمّ إطلاقه في عام 2004، بجلسات التدريب النظري التي تُقام في مركز التعلّم والتطوير التابع للبنك، وتغطي المبادئ الرئيسية في التمويل الإسلامي، والمنتجات المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، والسياسات والإجراءات المصرفية وخدمة المتعاملين. وبعد إتمام تدريبهم النظري، سيبدأ المشاركون في النسخة الحالية من البرنامج تدريباً عملياً لمدة 4 أشهر في مختلف أقسام وفروع البنك، مع التركيز بصورة خاصة على التوجيه الوثيق والإرشاد المتواصل. وبعد استكمال الخريجين للدورة بنجاح، سيتم منحهم مناصب وظيفية بدوام كامل في البنك.