استمر الاداء السلبي مسيطرا على تعاملات اسواق المال المحلية لكن بنسب اقل من اليوم السابق وسط تمسك شريحة كبيرة من المستثمرين بأسهمهم وعدم البيع في الوقت الراهن نظرا لقناعتهم بان الاسعار ستعود للارتفاع خلال الايام القادمة خاصة مع قرب افصاح الشركات عن بياناتها المالية عن الربع الثالث من العام الجاري.

وطبقا للأرقام الرسمية فقد بلغت خسائر القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة خلال جلسة امس 970 مليون درهم مما دفع بإجمالي القيمة للإغلاق عند مستوى 374.4 درهم.

وعلى مستوى المؤشرات فقد اغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي على انخفاض بنسبة 0.29% الى 1588 نقطة في حين تراجع المؤشر العام لسوق ابوظبي للاوراق المالية الى مستوى 2604 نقاط وبنسبة 0.26% مقارنة مع جلسة امس الاول.

من جانبه فقد انخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة -0.26% ليغلق على 2530 نقطة. وسط تداول ما يقارب 109.21 ملايين سهم بقيمة إجمالية بلغت 149 مليون درهم نفذت من خلال 2210 صفقات.

ومع ان المؤشرات استمرت في اغلاقها على اللون الاحمر الا ان بعض الاسهم المدرجة في سوق دبي نجحت بالعودة الى المربع الاخضر وفي صدارتها سهم اعمار المرتفع الى مستوى 3.56 دراهم وسجل سهم امان نشطا قويا بعدما تجاوزت مكاسبه 2% مقتربا من استعداة قيمته الاسمية ومغلقا عند 0.999 درهم.

وعلى صعيد عدد الشركات التي تم تداول أسهمها فقد بلغ 53 من أصل 126 شركة مدرجة في الأسواق المالية. وحققت أسعار أسهم 15 شركة ارتفاعا في حين انخفضت أسعار أسهم 28 شركة بينما لم يحدث أي تغير على أسعار أسهم باقي الشركات.

وتصدر سهم «شركة إعمار العقارية» في المركز الأول من حيث الشركات الأكثر نشاطا حيث تم تداول ما قيمته 32.16 مليون درهم موزعة على 9.07 ملايين سهم من خلال 311 صفقة. وجاء سهم «مؤسسة الإمارات للاتصالات» في المركز الثاني حيث تم تداول ما قيمته 23.85 مليون درهم موزعة على 2.48 مليون سهم من خلال 228 صفقة.

وحقق سهم «شركة طيران أبوظبي» أكثر نسبة ارتفاع سعري حيث أقفل سعر السهم على مستوى 2.95 درهم مرتفعا بنسبة 6.50% من خلال تداول 21.6 ألف سهم بقيمة 63.72 ألف درهم.

سوق دبي

وكان نفس السيناريو المسجل في بداية اول تعاملات الاسبوع تكرر في سوق دبي المالي حيث افتتحت الجلسة على هدوء مائل للارتفاع بعض الشيء لكنها ما لبثت ان عادت الى الانخفاض المحدود وسط تراجع شهية التداول من جهة وتفضيل شريحة من المستثمرين عدم البيع في الوقت الراهن بل ان منهم من قام بزيادة كمية مشترياته على بعض الاسهم الثقيلة لتعديل السعر.

وبرغم انخفاض حجم السيولة المسجل في جلسة امس إلا ان المضاربات تواصلت من قبل بعض المضاربين على الاسهم التي تتميز بهامش تذبذب مقبول الامر الذي ساهم في تأرجح اسعارها بين الانخفاض والارتفاع طيلة عمر الجلسة التي امتدت لأربع ساعات.

ومع ان الحصيلة النهائية للتعاملات كانت باللون الاحمر الا ان عددا من الاسهم القيادية استطاعت العودة الى تحقيق الربحية وهو ما قلص من خسائر السوق وكان في مقدمة هذه الاسهم اعمار الذي نجح بالارتفاع الى مستوى 3.56 دراهم بعدما هبط في وقت من الاوقات الى 3.52 دراهم مواصلا استحواذه على الجزء الاكبر من السيولة كما جرت العادة.

وشملت قائمة الاسهم الرابحة في اليوم الثاني من التعاملات سهم امان الذي اظهر نشاطا قويا صاعدا بنسبة تجاوزت 2% الى 0.999 درهم مقتربا بذلك من استعادة قيمته الاسمية التي تخلى عنها قبل اكثر من ثلاثة اشهر كما سجل سهم دريك اند سكل الذي ما زال يشهد عمليات تجميع عليه تحسنا بالغا مستوى 0.832 درهم الى جانب سهم طيران العربية الى 0.651 درهم والاتحاد العقارية 0.396 درهم وديار للتطوير العقاري 0.371 درهم.

وعلى النقيض من ذلك فقد انخفضت بقية الاسهم التي شملها الرصد اليومي ومنها سهم بنك الامارات دبي الوطني المتراجع الى مستوى 3 دراهم بالإضافة الى سهم ارامكس الذي تعرض لجني ارباح بعد الارتفاعات الكبيرة التي سجلها في الايام الماضية ونجح خلالها تجاوز حاجز درهمين لكنه عاد امس الى مستوى 1.94 درهم فيما هبط سهم تمويل الى 1.28 درهم وتبريد 1.25 درهم والاتصالات المتكاملة 3.45 دراهم وسار في نفس الاتجاه سهم السوق الى 0.992 درهم وسهم سلامة 71 فلسا ودار التكافل 0.608 درهم والخليج للملاحة المغلق عند مستوى 0.257 درهم. واكتفى سهم بنك دبي الاسلامي بالاغلاق عند نفس مستواه السابق 1.98 درهم وكذلك الحال بالنسبة لسهم دبي للاستثمار عند 82 فلسا.

ومع ان السلبية تواصلت في السوق إلا انها كانت بنسبة اقل من اليوم السابق حيث اغلق المؤشر العام لسوق دبي المالي عند مستوى 1588 نقطة بانخفاض بلغت نسبته 0.29% فقط بحسب الارقام الصادرة في نهاية التداول.

وفي ما يخص احجام السيولة فقد تراجعت كما اشرنا سابقا ولم تتجاوز قيمة الصفقات المبرمة 88 مليون درهم سجلت نحو 40% لصالح سهم اعمار ووصل عدد الاسهم المتداولة 79 مليون سهم نفذت من خلال 1396 صفقة.

وعلى صعيد تحرك المؤشر السعري فقد استمر تفوق الاسهم الخاسرة على الرابحة بعدما اغلقت اسهم 13 شركة على انخفاض من اجمالي اسهم 27 شركة جرى تداولها في السوق مقابل ارتفاع اسعار اسهم 10 شركات ومحافظة اسهم 4 شركات على مستوياتها السابقة.

وفي التعاملات الخاصة باسهم بورصة ناسداك المعروضة من خلال منصة سوق دبي المالي فقد سيطر الهدوء على حركة الاسهم وفي مقدمتها سهم موانئ دبي العالمية الذي اغلق على نفس سعره السابق عند 11.05 دولارا وكذلك سهم ديبا عند 0.309 سنت.

سوق أبوظبي

وعلى الجانب الآخر من الصورة لم يختلف الوضع كثيرا حيث استمر التراجع في سوق ابوظبي للأوراق المالية مع مواصلة الاداء السلبي سيطرته على حركة سهم الاتصالات الى جانب عودة الانخفاض الى اسهم العقار وغالبية اسهم البنوك وأغلق المؤشر العام للسوق عند مستوى 2604 نقاط بانخفاض نسبته 0.26% مقارنة مع الجلسة السابقة.

وفي التفاصيل فقد سجل سهم الاتصالات الذي يتمتع بثقل وزني كبير في المؤشر تراجعا جديدا مغلقا عند مستوى 9.62 دراهم مما كان له الاثر السلبي الاكبر على اداء سوق العاصمة كما انخفض سهم الدار الذي يعد الاكثر نشاطا في قطاع العقار الى مستوى 1.26 درهم وتبعه في نفس الاتجاه سهم صروح الى 1.19 درهم فيما استقر سهم اشراق العقارية عند مستواه السابق وهو 32 فلسا وكذلك سهم رأس الخيمة العقارية 35 فلسا،

اما في قطاع البنوك فقد كانت السلبية الغالبة على اسهم القطاع بعدما انخفض سهم بنك ابوظبي التجاري الى 3.29 دراهم ومصرف ابوظبي الاسلامي الى 3.24 دراهم وبنك ابوظبي الوطني الى 9.01 دراهم فيما عاد التحسن الطفيف الى سهم بنك الخليج الاول المرتفع الى 9.98 دراهم ولم يطرأ تغيير على سهم بنك الاتحاد الوطني المغلق عند 3.11 دراهم وفي حين انخفض سهم ابوظبي للطاقة الى 1.30 درهم حافظ سهم الدانة غاز على سعره السابق عند 43 فلسا.

وبلغت قيمة التداول في سوق ابوظبي 60 مليون درهم فيما وصل عدد الاسهم المتداولة 30 مليون سهم نفذت من خلال 814 صفقة، ومن اجمالي اسهم 26 شركة جرى تداولها في السوق خسرت اسهم 15شركة مقابل ارتفاع اسعار اسهم 5 شركات واستقرار اسعار اسهم 6 شركات.

 

 

المؤشر السعودي ينزل عن 7000 نقطة

 

 

تتجه البورصة السعودية صوب خسارتها السادسة على التوالي مع نزولها عن مستوى سبعة آلاف نقطة المهم من الناحية النفسية إثر مزيد من الانخفاض في أسعار النفط.

وهبط مؤشر المملكة 1.3 % إلى 6941 نقطة لتصل خسائره إلى 3.1 % منذ سجل أعلى مستوى في أربعة أشهر يوم 15 سبتمبر.

وقادت التراجعات أسهم البتروكيماويات والبنوك ذات الثقل. وانخفضت أسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) أكبر منتج كيماويات في العالم 1.4 في المئة وكيان للبتروكيماويات 2.2 % ومصرف الراجحي واحدا في المئة.

وقال عاصم بختيار مدير الأبحاث في الرياض المالية "تراجع أمس يتماشى مع ما يحدث في الأسواق الأميركية - رأينا (أيضا) أسعار النفط تنخفض وجانب من البيع هو رد فعل لذلك .. الثقة ضعيفة في أسهم البتروكيماويات بالنسبة للربع الثالث من العام. من المتوقع أن تبلي البنوك بلاء حسنا لكن سيحدث بعض التراجع في الإقراض في النصف الثاني. تبدى جزء من هذا في شكل تجنيب مخصصات في الربع الثاني".

ويبدأ موسم نتائج أعمال الشركات السعودية قرب الأسبوع الثاني من أكتوبر ويتوقع بعض المحللين تراجع أرباح قطاع البتروكيماويات 30 % متأثرا بضعف الطلب العالمي.