أعلنت ماستركارد عن نتائج أحدث مؤشراتها لمحو الأمية المالية الذي أظهر بأن المستهلكين الإماراتيين أصبحوا مع الوقت أكثر خبرة وإلماماً بالأمور المالية. وطبقاً للدراسة فقد رفع المستهلكون في الإمارات تصنيفهم العام على المؤشر من المرتبة السادسة عام 2010 إلى الثالثة عام 2012. وبالإضافة إلى ذلك فقد كان هؤلاء المستهلكون أكثر مستهلكي الشرق الأوسط معرفة في ما يتعلق بالاستثمارات. كما سجلت الإمارات أعلى نتيجة في فئة الاستثمار (57%)، تلتها قطر (55%) ثم لبنان (55%).
ويستند مؤشر ماستركارد العالمية لمحو الأمية المالية إلى استطلاع أجري ما بين 24 أبريل 2012 و10 يونيو 2012، اشترك فيه 11376 شخصاً تراوحت أعمارهم بين 18 و64 عاماً، وشمل 25 بلداً. ويعدّ هذا الاستبيان ثالث دراسة حول محو الأمية المالية تجريها الشركة منذ عام 2010.
وتم استطلاع آراء المشاركين حول ثلاثة جوانب متعلقة بثقافتهم المالية، بما فيها مهاراتهم الأساسية في إدارة الأموال، ومعرفتهم الاستثمارية، والتخطيط المالي، وذلك لتحديد مستوى مهاراتهم الأساسية في إدارة الأموال من حيث وضع الميزانيات، والادخار، واستخدام الأرصدة الائتمانية استخداماً مسؤولاً. ولا يمثل هذا المسح أو التقارير المرفقة به الأداء المالي لماستركارد.
وجاء المستهلكون الإماراتيون في المرتبة الثالثة بين دول الشرق الأوسط مسجلين نتيجة إجمالية بلغت 61 نقطة على مؤشر ماستركارد لمحو الأمية المالية. فقد سجّل المشاركون الإماراتيون في الاستطلاع نتيجة جيدة في فئة التخطيط المالي (65%)، وكانوا مطلعين اطلاعاً جيداً في ما يخص الادخار المنتظم والتخطيط المالي المبكر. وتلت النتيجة التي سجلوها في فئة التخطيط المالي نتائج فئات الإدارة المالية الأساسية (60%) والاستثمار (57%).
وفي الواقع فقد كانت النتيجة التي سجلها المستهلكون الإماراتيون في مجال المعرفة بالاستثمار الأعلى في منطقة الشرق الأوسط، كما كانت نتيجتهم في فئة التخطيط المالي (65%) أعلى من المتوسط الشرق أوسطي لهذه الفئة (64%). وفي فئة الاستثمار أظهر المستهلكون الإماراتيون فهماً جيداً لكشوف حساباتهم المالية ومدى ملاءمة المنتجات المالية لاحتياجاتهم.
وصرح إياد الكردي، نائب رئيس شركة ماستركارد العالمية ومديرها في الإمارات العربية المتحدة، قائلاً: "من المشجع أن نرى أن المستهلكين في دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحوا أكثر وعياً من الناحية المالية وبالتالي أكثر قدرة على اتخاذ القرارات المالية المسؤولة لهم ولأسرهم.
فمحو الأمية المالية هو نقطة تركيز رئيسية لماستركارد، وسوف نستمر في نصرة هذه القضية بالاشتراك مع مبادرات مثل برنامج إنه مشروعي التجاري الذي أطلقناه مع مؤسسة إنجاز العرب لتدريب الشباب العرب في مجالات جهوزية العمل، ومحو الأمية المالية وتأسيس المشاريع وإدارتها".
نقاط رئيسة للمنطقة
انخفضت النتيجة الإجمالية لمحو الأمية المالية في الشرق الأوسط انخفاضاً طفيفاً من 63 نقطة في مؤشر ماستركارد لعام 2010 إلى 61 نقطة في مؤشر عام 2012.
سجل المستهلكون في الشرق الأوسط أعلى النتائج في المؤشر من حيث إلمامهم بالتخطيط المالي (64%)، ثم بالإدارة المالية الأساسية (62%) والاستثمار (54%).
على الرغم من وجود بعض الفروق البسيطة فإن الرجال والنساء متساوون إلى حد كبير من حيث محو الأمية المالية في الشرق الأوسط. وقد حقق الرجال في دولة الإمارات العربية المتحدة نتائج أعلى من السيدات بنسبة لا تكاد تذكر (63 مقابل 59).
لا يبدو أن العمر يؤثر تأثيراً كبيراً على مستويات محو الأمية المالية، فقد أظهر المشاركون في الاستبيان ممن تقل أعمارهم عن 30 سنة المستوى نفسه من الثقافة المالية الذي أبداه أولئك الذين تتجاوز أعمارهم 30 عاماً (وهو 61 نقطة على المؤشر) في الشرق الأوسط.
احتلت مصر (69 نقطة على المؤشر) المرتبة الأولى بين أسواق الشرق الأوسط في ما يتعلق بالنتيجة الإجمالية على المؤشر، تلتها المملكة العربية السعودية (62 نقطة على المؤشر)، والإمارات العربية المتحدة (61 نقطة مؤشر)، ولبنان (61 نقطة مؤشر).
احتلت مصر الصدارة في فئة الإدارة المالية الأساسية (75%)، تلتها المملكة العربية السعودية (65%) ولبنان (61%)
