في إطار التزامها المتواصل في تسديد مستحقات قروضها وفقاً للجداول الموضوعة مسبقاً، أعلنت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي "إمباور"، أكبر مزود لخدمات تبريد المناطق في منطقة الشرق الأوسط، عن تسديدها الدفعة نصف السنوية من قيمة القرض الذي حصلت عليه سابقا من خلال تحالف مصرفي ضم عدة مصارف قاده بنك الإمارات دبي الوطني والتي بلغت قيمتها 83 مليون درهم.
ورصد هذا القرض لتمويل مشاريع توسعية طموحة للشركة شملت بناء محطات عمل للشركة وشبكات وبنى تحتية في مشاريع عدة منها مركز دبي المالي العالمي والخليج التجاري ومردف وتيكوم "سي" والقوز في دبي.
وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لشركة "إمباور": "نجحت شركتنا في تعزيز موقعها كلاعب رئيسي على الخارطة العالمية في مجالات تبريد المناطق ولم يأت هذا النجاح من باب الصدفة بل إنه وليد تخطيط إداري ومالي وتنظيمي واستراتيجي وثيق مدعوماً بقدرات مالية ترصد بشكل دقيق للتوسع في عملياتنا وتعزيز انتاجنا.
ونسعى من خلال فريق عمل يجمع بين الخبرات التقنية والادارية والتسويقية إلى تحصين موقعنا على الصعيد العالمي آخذين بعين الاعتبار حقيقة أن الإمارات تشكل ثقلاً نوعياً لإنتاج تبريد المناطق على الصعيد الدولي.
وإن نجاحنا في تسديد جميع التزاماتها المالية في الوقت المحدد يعكس فعالية الاستراتيجية التشغيلية والمالية التي نتبعها والتي تساهم في تحقيقنا لعوائد مالية هامة. ويبلغ إجمالي قروض "إمباور" 1.2 مليار درهم إماراتي وقيمة المستحق منها 580 مليون درهم يتم تسديدها في مواعيدها".
وأضاف بن شعفار: "تتبنى شركتنا نموذج أعمال فعال ومدروس وذلك لتفادي الاستثمارات غير الآمنة أو غير الرشيدة. ونحن نسعى الى توسيع رقعة عملياتنا وتعزيز البنية الشبكية في المشاريع العقارية التي تخدمها الشركة لتلبية احتياجات عملائنا على النحو المطلوب.
وإن الاستراتيجية المتبعة في الشركة منذ التأسيس تضمن النمو المستمر، وترفع حجم السيولة مما يعزز موقف الشركة في مجالات تسديد التزاماتها المالية بسلاسة وأريحية مطلقتين". وأشار بن شعفار الى أن الشركة تبّنت نموذج أعمال فعال استحوذ على ثقة البنوك والمؤسسات المالية العالمية والإقليمية والمحلية، مما شجع هذه المؤسسات على تعزيز عملياتها الائتمانية مع "إمباور".
ونجحت "إمباور" ببناء أنظمة بنية تحتية خاصة بتزويد خدمات تبريد المناطق ذات مواصفات عالمية. وتعد هذه الأنظمة حلاً بيئياً واقتصادياً نموذجياً للاستخدام في الأبنية السكنية والمكتبية والتجارية والفنادق. وتحقق هذه التقنية وفورات كبيرة في التكاليف التشغيلية والصيانة وهي سهلة الاستخدام وتحافظ على الطاقة والموارد البيئية.
