أعلن بنك لندن والشرق الأوسط، وهو أكبر مصرف إسلامي في أوروبا عن نتائجه المالية لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2012، حيث بلغت الأرباح التشغيلية قبل احتساب الضريبة 4.5 ملايين دولار، بزيادة نسبتها 42% عن الفترة ذاتها من العام الماضي، فيما بلغت الإيرادات التشغيلية 42.4 مليون دولار، بزيادة نسبتها 23% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وارتفع صافي الإيرادات من الأتعاب بأكثر من ثلاثة أضعاف بفضل توسع خدمات البنك في أسواق رأس المال. وارتفع إجمالي الأصول بنسبة 13% بفضل الزيادة الملحوظة في عقود الإجارة والتمويل العقاري والتجاري.

وتمثلت أهم العوامل التي أدت إلى أداء البنك الإيجابي خلال النصف الأول من 2012 في: طرح البنك خدمات ومنتجات في قطاعات الإقراض المضمون بأصول والتمويل التجاري للسلع وتمويل معاملات الاستحواذ

وشهد قطاعا التمويل بالإجارة والتمويل العقاري نجاحاً كبيراً خلال النصف الأول، حيث قام بنك لندن والشرق الأوسط بنهاية فترة النصف الأول بتقديم تسهيلات تمويلية لأصول فاقت قيمتها 794.6 مليون دولار منذ إطلاق هذه الخدمات، في حين بلغت قيمة محفظة التمويل العقاري الخاصة بالبنك اليوم أكثر من 317.8 مليون دولار.