قالت صحيفة فاينانشيال تايمز في تقرير لها إنه في ظل مواصلة دبي لتعافيها من تداعيات الأزمة المالية العالمية في أواخر 2009، راحت عدة كيانات، وشركات حكومية تعيد تمويل قروضها.
وفي الوقت نفسه فإن عددا من الشركات العائلية راحت تبحث عن العون في توحيد إمبراطورياتها المتناثرة. وأضافت الصحيفة غير أن مجموعات محاسبية مثل ديلويت، وبي دبليو سي، وكي بي إم جي، ستقتنص على الأرجح الشريحة العظمى من تلك التفويضات المتواضعة خلال الأعوام القليلة القادمة، بدلا من المجموعات الاستشارية الاستثمارية مثل روتشيلد، وموليس، ولا زارد وفقا لمصرفيين.
ويقول مصرفيون إنه في ضوء اتفاقيات إعادة الهيكلة المحتملة، فإن المكاتب الإقليمية لشركات استشارية مثل روتشيلد، وموليس ولازارد وبيرلا واينبيرغ بارتنرز أخذت تركز اهتمامها على الأنشطة الاندماجية.
وفي إشارة إلى العمل المتوقع في إعادة هيكلة دين دبي العالمية البالغ 25 مليار دولار المتوقع استحقاقه في 2015، قال أحد المصرفيين، إن ثمة جولة ثانية في دبي من إعادة الهيكلة، ولكن ليس قبل سنة او سنتين. لكن في غضون ذلك، هناك فرص إعادة تمويل، واندماج واستحواذ.