يسعى البنك الكويتي التركي لتدشين أول بنك إسلامي متكامل في ألمانيا للاستفادة من الطلب على التمويل يلتزم بضوابط أخلاقية بين سكان ألمانيا عموماً والسكان المسلمين خصوصاً، حيث تستضيف ألمانيا ثاني أكبر جالية مسلمة في أوروبا. ويسعى البنك الذي يعمل في مدينة مانهايم منذ 2010 للتقدم بطلب الحصول على رخصة مصرفية شاملة في أكتوبر وسيكون مقره فرانكفورت.
وقال مصدر بالبنك لرويترز طالباً عدم الإفصاح عن هويته: ان البنك يسعى لافتتاح مزيد من المكاتب في ألمانيا ودول أوروبية أخرى في الوقت المناسب.
وسيسعى الكويتي التركي المملوك بنسبة 62 % لبيت التمويل الكويتي إلى جذب عملاء من أوساط المسلمين المقيمين بألمانيا والمقدر عددهم بأربعة ملايين نسمة تقريباً كثير منهم من أصول تركية. ويتوقع البنك طلباً محتملاً من عملاء غير مسلمين في أعقاب الأزمة المالية العالمية التي جعلت بعض المستثمرين والمودعين يتشككون في التمويل التقليدي.
وتباطأت ألمانيا في الاستفادة من التمويل الإسلامي. وتعد بريطانيا مركز التمويل الإسلامي الرئيسي في أوروبا وتستضيف خمسة بنوك متوافقة مع الشريعة بإجمالي أصول 19 مليار دولار.
وخلافاً لألمانيا التي لا تمنح معاملة تنظيمية خاصة للمصرفية الإسلامية أدخلت السلطات المالية البريطانية جملة من التعديلات الضريبية والتشريعية لتقليل العقبات أمام تطور الصناعة.
وفي 2010 أطلقت شركة مريديو لإدارة الأصول صندوقاً إسلامياً في ألمانيا تمت تصفيته لاحقاً لعدم كفاية الطلب وهو نفس مصير صندوق آخر أطلقه "كوميرتس بنك" عام 2005.
وفي مايو بدأت شركة سي.آي.ام.بي-برنسيبال إسلاميك الماليزية لإدارة الأصول في تسويق صندوق استثمار متوافق مع الشريعة في ألمانيا.