توقعت الشركة الوطنية للدواجن أكبر منتج للدواجن في الأردن تحقيق نتائج أفضل في 2012 بفضل ارتفاع مبيعاتها المحلية والخارجية حتى نهاية رمضان بنسبة تتجاوز 20%.
وقال يزن غرايبة مدير الحسابات بالشركة في مقابلة هاتفية مع رويترز أمس: إن جميع المؤشرات تشير إلى أن نتائج هذا العام ستكون أفضل من العام الماضي وخاصة على مستوى التصدير إلى سوقها التقليدي في العراق.
وأضاف غرايبة: بعد عملية التوسعة في مصنع العلف التابع للشركة ازداد انتاجنا وبالتالي ارتفعت مبيعاتنا لكل الأصناف كون كلفة شراء الإعلاف مرتفعة والتوسعة ساعدتنا على تقليل تكاليفنا.
وأوضح بان الشركة التي تستحوذ على حصة 56% من السوق المحلية وتنتج 53 ألف طن سنوياً بحثت هذا العام عن أسواق واعدة أهمها دول الخليج ومصر بهدف زيادة مبيعات اللحوم المصنعة التي تنتجها.
وقال غرايبة: إن تصدير الشركة كان محصوراً في السنوات السابقة للسوقين العراقي واللبناني ولكن هذا العام تم التوسع في السوق الخليجي والمصري. ولم يفصح عن أرقام محددة.
وقال إن الشركة التى تمتلك شركة ديلمونتي فريش بروديوس كروبوريشن الأميركية أحد أكبر منتجي ومسوقي الفاكهة والخضر في العالم حصة الأغلبية فيها شهدت مبيعاتها الإجمالية في شهر رمضان الماضي ارتفاعاً بنسبة 20% مقارنة مع الشهر ذاته من العام الماضي. وأرجع غرايبة هذا الارتفاع إلى زيادة المبيعات المحلية بالتزامن مع نمو أعداد السياح العرب والمغتربين الذين تواجدوا في المملكة خلال هذا شهر رمضان.
وبين أن الشركة التي تمتلك 23 مزرعة تتركز في جنوب الأردن وضعت نظاماً للحماية من أمراض الدواجن بعد ما تعرضت له في العام الماضي من موجة قاسية من أمراض الدواجن زادت من خسائر الشركة.
وانخفضت خسائر الشركة في النصف الأول من العام الحالي إلى 663.7 ألف دينار (936.1 ألف دولار) مقارنة مع خسائر قدرها 1.07 مليون دينار في الفترة المقابلة من 2011. وارتفع إجمالي موجودات الشركة التي يبلغ رأسمالها 30 مليون دينار في النصف الأول من 2012 3% عن نهاية العام الماضي ليصل إلى 94.9 مليون دينار.
وأغلق سهم الوطنية للدواجن مرتفعاً بنسبة 4.8% إلى 1.5 دينار مقارنة مع 1.43 دينار في الجلسة السابقة.