نظمت هيئة الأوراق المالية والسلع ضمن برنامجها للتوعية الاستثمارية ندوتين عن "التحليل الفني" و"أساليب التعامل مع الإعسار المالي للشركات". تم عقد الندوتين في كل من أبوظبي ودبي، وقام بتقديم الندوة الأولى د. محمد عبده مصطفى أستاذ ورئيس قسم التمويل بجامعة العين للعلوم والتكنولوجيا، كما قام بتقديم الندوة الثانية د. ياس الخفاجي الأستاذ المشارك في الجامعة الأمريكية في الشارقة.
استعرضت الندوة الأولى الفرق بين التحليل الفني والتحليل الأساسي، وتناول المحاضر أساسيات التحليل الفني من حيث تعريفه والافتراضات التي يقوم عليها والتحديات التي تواجهه ومزاياه. ثم عرض المحاضر الاتجاهات التي ترسمها الأسعار، والتي يتنبأ من خلالها المحلل الفني بنقاط البيع أو الشراء، في حالتي ما إذا كان السوق على وشك الهبوط أو الصعود على الترتيب.
الأشكال البيانية
كما تناولت الندوة الأشكال البيانية التي يمكن أن يتوصل اليها المحلل الفني من خلال أسعار الأوراق المالية، وشملت الخطوط البيانية والأعمدة البيانية والشموع اليابانية. وقد تم خلال الندوة إيضاح مفهوم مستويات الدعم والمقاومة على الأشكال البيانية وتبادل الأدوار بينها وكذلك الفجوات السعرية الصاعدة والهابطة.
بعد ذلك انتقل المتحدث الى القواعد الفنية التي يستخدمها المحلل الفني للتنبؤ باتجاه السوق وهي مصنفة في المجموعات الثلاث: قواعد السير عكس آراء أغلبية المستثمرين، وقواعد السير مع المستثمرين الأذكياء والمحترفين، وقواعد مشهورة غير مصنفة في المجموعتين السابقتين، واختتم د. محمد عبده مصطفى الندوة باستعراض نظرية داو - باعتبارها من أقدم نظريات التحليل الفني- وتُنسب إلى تشارلز داو المحرر الاقتصادي الأمريكي، وتتنبأ بالتغير في اتجاه السوق بناء على البيانات التاريخية لكل من الأسعار وأحجام التداول.
الإعسار المالي
كما نظمت الهيئة مؤخرا ندوة بعنوان "الإعسار المالي في الشركات وأساليب التعامل معه"، وقد استهل المحاضر د. الخفاجي الندوة بتعريف الإعسار والإفلاس المالي وكيفية التفرقة بينهما، كما أوضح أنواع الإعسار الحقيقي والمحاسبي، وطرق التعرف والوصول إلى الإعسار المالي في الشركات وأهميته والآثار المترتبة على وضع الشركة. وتطرق المحاضر إلى كيفية استخدام النسب التحليلية التي تتعلق بهذا الشأن والتي تقود إلى معرفة وضع الشركة المالي ونسبة وقوعها في خطر الإعسار.
