تستضيف مملكة البحرين، فعاليات ملتقى الشرق الأوسط للتكافل 2012، في يومي 17- 18 أكتوبر المقبل، تحت رعاية مصرف البحرين المركزي. لمعالجة قضايا هامة تواجه صناعة التأمين المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في الشرق الأوسط، وأكد المشاركون في الحدث أن المحافظة على زخم النمو، مع تعزيز الربحية، يبقى التحدي الرئيسي للعاملين في حقل التكافل في الشرق الأوسط.
وقال دايفيد ماكلين، المدير التنفيذي للملتقى، إنه بالنظر إلى بطء معدل نمو صناعة التكافل في دول مجلس التعاون الخليجي لتصل إلى 16% مقارنةً مع ما نسبته 41% من معدل النمو السنوي المشترك بين عامي 2005 - 2009، يبحث أرباب هذه الصناعة عن مقاربة جديدة في التفكير، واستراتيجيات خلاقة تعزز زخم النمو.
إضافةً إلى أنه أصبح يتعين على العاملين في حقل التكافل في الشرق الأوسط أن يتعاملوا مع التحديات المتزايدة في سوق التكافل الذي يشهد منافسة شديدة، مع تحفيز كفاءات التشغيل وتحسين الأداء المالي في عملهم، وأن يتم الانتقال بنجاح إلى ربحية واضحة ومستدامة.
ومن جهته قال عبد الرحمن محمد الباكر، المدير التنفيذي لرقابة المؤسسات المالية في مصرف البحرين المركزي: شهد سوق التكافل العالمي نمواً قوياً في الأعوام القليلة الماضية نتيجةً للوعي المتزايد وتحسين نوعية المنتجات والخدمات المقدّمة، وشهدت صناعة التكافل في الشرق الأوسط ازدياد حصتها السوقية بشكل كبير.
وإذا أخذنا بعين الاعتبار فرص النمو المتعاظمة التي يمكن اغتنامها كاملةً، تقف صناعة التكافل في الشرق الأوسط على أرضية صلبة لتحقيق نمو كبير في السنوات القادمة، وبالتالي يتعين التأكد من وجود الأسس القوية في مكانها المناسب لدعم هذا النمو. ونأمل أن يسهم النقاش في الملتقى في تقديم رؤىً مستقبلية في الوقت الذي يسعى فيه القائمون على هذه الصناعة للتغلب على تحديات الربحية والوصول إلى أرباح مستدامة.
وستكون الكلمة الرئيسية التي سيلقيها داتو حاجي سيّد مهيب قمر الزمان، الرئيس والمدير التنفيذي، ومدير إخلاص للتكافل، ورئيس جمعية التكافل الماليزية، الحدث الأهم في الملتقى.
وستكون الجلسة بعنوان "نقاط القوة والضعف الدولية: ماالذي يمكن تعلمه من شركات التكافل في الشرق الأوسط وماليزيا"، إذ ستحلل نقاط التشابه والاختلاف بين أسواق التكافل في ماليزيا ونظيراتها في الشرق الأوسط، إضافة إلى استكشاف دوافع النمو في هذين السوقين الرئيسيين.
ومن جانبه، أكد بيتر فان دن بروك، المديرالعام في الجمعية الدولية لمشرفي التأمين، مشاركته في الجلسة المخصصة للكلمات الافتتاحية للملتقى.
وتحت عنوان "معالجة تحديات الربحية: اتجاهات فكرية حديثة لتأمين إسلامي وتعاوني في الشرق الأوسط"، سينطلق الملتقى، على ضوء تسع سنوات من النجاح لمؤتمر الشرق الأوسط للتأمين، وذلك بحضور أكثر من 200 من أصحاب القرارات في صناعة التأمين الإقليمية لعقد جلسات تتناول التغلب على مصاعب الربحية للقائمين على صناعة التكافل في الشرق الأوسط سعياً لتحقيق عوائد مستدامة.