تراجعت مؤشرات خمسة من الأسواق الخليجية بنهاية جلسة أمس، بصدارة مؤشر دبي للتراجعات في تقرير مباشر، حيث تراجع مؤشر سوق دبي بنسبة 0.92 ٪، وتبعه مؤشر البورصة البحرينية بتراجع 0.49 ٪، وتراجع مؤشر سوق أبو ظبي بنسبة 0.44 ٪، كما تراجع السوق العُماني بنسبة 0.40 ٪، وكان مؤشر سوق قطر هو الأقل تراجعًا بنسبة 0.13 ٪.
وعلى الجانب الآخر ارتفع المؤشر السعودي بنسبة 42 ٪، وتبعه مؤشر الكويت بارتفاع 0.35 ٪.
بورصة البحرين
تراجع أمس أداء مؤشر السوق البحريني في ختام ثاني جلسات الأسبوع، على عكس تداولاته جلسة أمس الأول، وذلك بتراجع قدره 0.49 ٪، ليصل إلى مستوى 1072.38 نقطة، فاقداً 5.32 نقطة، وفق تقرير مباشر، وذلك مقابل 1077.70 نقطة قيمة إغلاقه في جلسة أمس الأول.
وبلغت أحجام التداولات ما قيمته 1.838 مليون سهم بقيمة 446.229 ألف دينار، من خلال 75 صفقة تم تنفيذها.
على صعيد آخر، تم التداول على 9 أسهم فقط، ارتفع منهم 3 أسهم، وتراجع 3 آخرون، كما ظلت 3 أسهم آخرى عند نفس مستوياتها السابقة دون تغير، وتصدر سهم بنك الإثمار الرابحين بنسبة 3.33 ٪ إلى مستوى 0.155 دولار، متداولاً بنحو 165.056 ألف سهم، وبقيمة 9.64 آلاف دينار.
تلاه سهم مصرف السلام -البحرين والمرتفع بنسبة 2.56 ٪، مغلقاً عند مستوى 0.040 دينار ليتداول بنحو 140.514 ألف سهم، وبقيمة 5.54 آلاف دينار، ليتصدر نشاط الأسهم من ناحية القيمة، وتلاهما سهم بتلكو بنسبة ارتفاع 1.49 ٪، لينهي جلسته عند مستوى 0.410 دينار بتداولات بلغت 24 ألف سهم، وبقيمة 9.96 آلاف دينار.
من جانب آخر، تصدر سهم بنك البحرين الوطني الخاسرين بنسبة 4.59 ٪ إلى المستوى 0.520 دينار متداولاً بنحو 261.242 ألف سهم، وبقيمة 131.364 ألف دينار، وتبعه سهم البنك الأهلي المتحد بنسبة 1.85 ٪ إلى المستوى 0.530 دولار متداولاً بنحو 981.020 ألف سهم، وبقيمة 196.017 ألف دينار ليتصدر بذلك نشاط الأسهم من ناحية التداولات.
ومن ناحية أداء القطاعات، فقد ارتفع أداء قطاع وتراجع آخر، فيما ظلت بقية القطاعات كما هي عند نفس مستوياتها السابقة دون تغيير، حيث انفرد قطاع الخدمات بالارتفاعات بنسبة 0.93 ٪ بوصوله إلى مستوى 1239.60 نقطة، مقابل 1228.21 نقطة، كاسباً 11.39 نقطة إلى قيمته، كما انفرد بالتراجع قطاع البنوك التجارية بنسبة 1.72 ٪ إلى المستوى 1656.81 نقطة، مقابل 1685.87 نقطة قيمة إغلاقه جلسة أمس الأول، خاسراً من قيمته 29.06 نقطة.
بينما حافظ كل من التأمين والاستثمار والصناعة والفنادق والسياحة على نفس مستوياتهم السابقة دون تغير.
مؤشر مسقط
أنهى المؤشر العام لسوق مسقط جلسة أمس متراجعاً بنسبة 0.4 ٪، فاقداً 22.15 نقطة من رصيده وصل بها إلى مستوى 5515.15 نقطة، مغلقاً قرب أدنى مستوى له أثناء التعاملات، في حين كان أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 5542.65 نقطة، ليحقق السوق تراجعه الثاني على التوالي بعد 8 جلسات من الارتفاع.
وجاء تراجع السوق أمس مصحوباً بتراجع حركة التداول على كافة المستويات، وذلك مقارنة بتداولات جلسة أمس الأول، حيث بلغت أحجام التداول حوالي 15 مليون سهم، مقابل حوالي 21.74 مليون سهم في جلسة أمس الأول، بتراجع نسبته 31 ٪.
أما عن قيم التداول، فقد تراجعت إلى 3.08 ملايين ريال، مقابل 3.96 ملايين ريال بنهاية جلسة أمس الأول، بنسبة تراجع بلغت 22.2 ٪، وتراجع عدد الصفقات إلى 1357 صفقة، مقابل 1675 صفقة في جلسة أمس الأول، بانخفاض نسبته 19 ٪. أما عن أداء القطاعات، فقد غلب عليها اللون الأحمر، حيـث أغلق كل من القطاع المالي وقطاع الخدمات علـى تراجع نسبته 1.28 ٪ و٪0.12 على التوالـي، فـي حين أنهى قطاع الصناعة التداولات باللون الأخضر بارتفاع نسبته ٪0.26 .
وتم التداول على 47 ورقة مالية، تراجع منها 27 ورقة، في حين اقتصرت الارتفاعات على 4 أسهم فقط، وأغلقت باقي الأوراق المالية المتداولة دون تغيير.
وتصدر سهم صناعة الكابلات الأسهم المرتفعة بارتفاع نسبته 6.35 ٪، ليغلق عند مستوى 0.888 ريال، تلاه سهم فولتامب للطاقة بارتفاع نسبته 6.15 ٪ ليصل إلى مستوى 0.328 ريال.
وفي المقابل، فقد تصدر القائمة الحمراء أعلاف ظفار بتراجع نسبته 4.6 ٪، ليصل إلى مستوى 0.145 ريال تلاه، سهم الخدمات المالية بنسبة تراجع بلغت 4 ٪ مغلقاً عند مستوى 0.072 ريال. وجاء سهم الأنوار القابضة في صدارة الأسهم النشطة من حيث القيم، بقيمة تداول بلغت 390.56 ألف ريال، وأغلق السهم متراجعاً بنسبة 3.45 ٪ ليصل إلى مستوى 0.140 ريال.
السوق القطري
أنهى المؤشر العام للبورصة القطرية تعاملات ثاني جلسات هذا الأسبوع على تراجع بلغت نسبته 0.13 ٪، وذلك بعد أن أغلق أمس عند مستوى 8498.23 نقطة، لتبلغ خسائره في نهاية التعاملات 11.47 نقطة، حسبما جاء بتقرير مباشر، مقارنة بإغلاقه السابق عند مستوى 8509.70 نقطة، متخلياً عن مستوى الـ 8500 نقطة.
وكانت أعلى نقطة قد وصل إليها المؤشر العام للسوق خلال التعاملات هي 8517.24 نقطة، بينما كانت أدني نقطة وصل إليها كانت هي 8497.08 نقطة.
وشهدت حركة التداولات تبايناً مقارنة بما كانت عليه بنهاية تعاملات جلسة أمس الأول، حيث بلغت أحجام التداولات 51.52 مليون سهم تقريباً، مقارنة بنحو 51.35 مليون سهم في جلسة أمس الأول، بارتفاع بلغت نسبته حوالي 0.33 ٪.
وبلغت قيم تداولات أمس حوالي 1.132 مليار ريال تقريباً، مقابل 1.114 مليار ريال تقريباً في جلسة أمس الأول، مسجلاً نسبة ارتفاع بلغت نحو 1.61 ٪.
وأما صفقات أمس، فبلغ عددها عند الإغلاق 3375 صفقة، مقارنة مع 3483 صفقة في جلسة أمس الأول، بتراجع بأكثر من 3.1 ٪. تم التداول على أسهم 41 شركة، حيث ارتفع منها 15 سهماً، فيما تراجعت أسعار 18 سهماً عند الإغلاق، .
ارتفعت مؤشرات ثلاثة قطاعات من أصل سبعة تشملها البورصة القطرية، يتصدرها قطاع البضائع والخدمات بنمو نسبته 1.55 ٪، فيما تراجعت أربعة قطاعات تصدرها مؤشر قطاع العقارات، حيث تراجع بنسبة 0.44 ٪.
ارتفاع المؤشر السعري وتراجع الوزني في الكويت
تباين أداء المؤشرات الكويتية، أمس، حيث ارتفع المؤشر السعري للبورصة عند الإغلاق بنسبة 0.35 ٪، بإقفاله عند مستوى 5787.19 نقطة، رابحاً 20.29 نقطة ليقترب كثيراً من مستوى الـ 5800 نقطة.
بينما أنهى المؤشر الوزني جلسة أمس متراجعاً بنسبة 0.22 ٪، بإقفاله عند النقطة 396.45، خاسراً 0.89 نقطة، فيما تراجع مؤشر (كويت 15) بعد أن أنهى جلسة أمس على انخفاض نسبته 0.47 ٪، بإقفاله عند مستوى 951.23 نقطة، خاسراً 4.47 نقاط.
وبالنسبة لحركة التداولات في السوق الكويتي، فقد شهدت ارتفاعاً ملحوظاً، مقارنة بما كانت عليه جلسة أمس الأول، حيث بلغ حجم تداولات أمس 299 مليون سهم تقريباً، مقارنة بنحو 258.75 مليون سهم في جلسة أمس الأول، بنمو تُقدر نسبته بحوالي 15.6 ٪.
من ناحية أخرى، بلغت قيم تداولات أمس نحو 18.72 مليون دينار، مقابل حوالي 14.69 مليون دينار في جلسة أمس الأول، بارتفاع نسبته 27.4 ٪ تقريباً، أما الصفقات فبلغ عددها عند الإغلاق 4443 صفقة، مقابل 4053 صفقة في جلسة أمس الأول، بنمو بأكثر من 9 ٪.
وبالنسبة لقطاعات السوق، فقد ارتفعت مؤشرات ثمانية قطاعات منها، يتصدرها قطاع الرعاية الصحية، بنمو نسبته 2.5 ٪، فيما تراجعت مؤشرات ثلاثة قطاعات يتصدرها قطاع البنوك بانخفاض نسبته 0.37 ٪، بينما استقرت مؤشرات الثلاثة قطاعات المتبقية عند نفس مستويات إقفالاتها السابقة.