نجحت المجموعة المالية هيرميس لتداول الأوراق المالية في الحفاظ على مركز الصدارة في البورصات الإقليمية بعد حصولها على جائزة افضل شركة سمسرة في مصر، وذلك على الرغم من تعاقب التحديات في سوق المال المصري وخسارة قرابة نصف رأس المال السوقي بالبورصة المصرية في عام 2011.

ولفتت المجموعة في بيان لها حصلت «البيان» على نسخه منه، إلى انه على الرغم من تلاحق التحديات وصعوبة الأوضاع خلال العام الحافل، اختتمت المجموعة المالية هيرميس 2011 في المركز الأول بين شركات السمسرة في العالم العربي من حيث الحصة السوقية ضمن التصنيفات المستقلة التي تجريها بورصات المنطقة. وقالت هيرميس: إن أسواق المال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسوق المصري على وجه التحديد، شهدت موجة غير مسبوقة من التحديات على مدار الـ18 شهرًا الماضية، غير أن هذه التحديات الصعبة لم تثن المجموعة المالية هيرميس عن ترسيخ مكانتها الرائدة في مصر والعالم العربي.

أضاف البيان انه على الرغم من اضطراب المشهد الاقتصادي في مصر في ظل الثورة وتراجع أداء أسواق المال المحلية، تمكنت إدارة الوساطة بالأوراق المالية في المجموعة من تحقيق إنجازات جيدة في هذه الفترة العصيبة، حتى أصبحت تنفذ الآن ما يقرب من 50% من من إجمالي العمليات المنفذة للمؤسسات الأجنبية في البورصات العربية واحتلت المركز الأول في تصنيف البورصة المصرية لعام 2011، وتعد من أكبر 5 شركات تداول في أكبر البورصات العربية. أوضح البيان أن المناخ الاستثماري في مصر شهد تأثراً بالغاً على خلفية المشهد السياسي في مطلع عام 2011، حيث انخفضت البورصة المصرية بما يقرب من 1500 نقطة وفقدت 21% تقريبًا من قيمتها الرأسمالية السوقية في يومين فقط مما أدى إلى تعليق النشاط حتى استقرار الأوضاع. وعلى الرغم من ذلك نجحت المجموعة المالية هيرميس لتداول الأوراق المالية في الارتقاء إلى مستوى التحدي بالسوق المحلي مع مواصلة العمل بشكل طبيعي في 12 سوقاً آخر من الأسواق العربية إلى حين استئناف نشاط البورصة المصرية في 23 مارس 2011. أشار البيان إلى انه مع اقتراب نهاية العام شهدت البورصة المصرية موجة أخرى من التراجع الحاد، حيث انخفضت بواقع 3614 نقطة (أي ما يوازي نصف رأس المال السوقي قبل الثورة مباشرة) وهو أدنى مستوى منذ عام 2008.