أعلنت الصكوك الوطنية، شركة الاستثمار وراء برنامج الادخار الذي يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، اختتام المرحلة الأولى من حملتها «الكلّ رابح»، التي تم إطلاقها في شهر يونيو الماضي، والتي أتاحت لحملة الصكوك الذين يدّخرون بقيمة 3000 درهم أو أكثر الفوز بجوائز فورية قيّمة.

وأصبح بإمكان حملة الصكوك مع دخول المرحلة الثانية للحملة الفوز بالجائزة الكبرى التي تبلغ قيمتها مليوني درهم كما سيفوز 10 أشخاص بسيارات تويوتا كامري جديدة. وشهدت المرحلة الأولى من الحملة توزيع 29748 جائزة فورية على حملة الصكوك. وتسعى المرحلة الثانيةإلى التشجيع على الادّخار طويل الأمد من خلال مكافأة حملة الصكوك الجدد،والمدّخرين الحاليين الذين يدّخرون منذ فترة طويلة مع الصكوك الوطنية.

 وخلال المرحلة الثانية التي تجري بين 6 أغسطس و31 ديسمبر، سيحصل العملاء الذين يقومون بشراء صكوك بقيمة 3000 درهم على فرصة واحدة للفوز، وستدخل أسماؤهم في السحب على الجائزة الكبرى، التي تبلغ قيمتها مليوني درهم، وستقدّم الحملة 10 سيارات تويوتا كامري لعشرة فائزين محظوظين.

 

ثقافة الادّخار

 

قال محمّد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: لن تتوانى الصكوك الوطنية على الإطلاق في البحث عن مبادرات جديدة تسمح لها بالوصول إلى شريحة أكبر من الأفراد وتغذية ثقافة الادّخار المنتظم بينهم، ونأمل من خلال هذه المبادرات أن ننجح في ترسيخ ثقافة الادّخار بين عملائنا وحثّهم على إبقاء أموالهم مع الصكوك الوطنية كجزء من خطّطهم الادّخارية طويلة الأمد.