تجمع مدينة دبي، برغم صغر مساحتها، بين تقاليد العراقة والأصالة العربية والحداثة في نفس الوقت تضم كتاباً بمفردها لعدد من الأشياء الأولى في العالم.

وقالت مجلة ستاندارد ترافل الالكترونية ان مدينة دبي تذهل السائح والمتسوق بما يراه أول دخوله فيها من تباينات وتناقضات بين أقصى عناصر الأصالة وأحدث مظاهر الحداثة. ووصفت المجلة دبي بأنها مركز التسوق والسياحة والمال والأعمال الأهم في الشرق الاوسط وبأنها القلب الاقتصادي لدولة الامارات.

وأضافت المجلة السياحية ان دبي توفر للسائح والزائر تشكيلة غير متكررة ليس لها مثيل في العالم من مراكز التسوق الحديثة والفنادق الفاخرة وناطحات السحاب وأعلى وأكبر وأول كل شيء تقريباً في العالم، فضلاً عن شبكة رائعة من الطرق.

وأضاف التقرير ان دبي هي مركز توزيع التقنيات الحديثة في منطقة الشرق الاوسط والخليج وما حولهما. وترتدي دبي حلة القرن الواحد والعشرين في جاذبية نادرة وغموض الشرق الساحر وكرم الضيافة العربي التقليدي والحداثة المبهرة في نفس الوقت.

ويسكن دبي مليوني نسمة هم خليط من أغلب الجنسيات في العالم، يعيشون في تناغم في مركز حضري من احدث المراكز على الأرض، الذي تهب عليه رياح الشرق الساحرة. وهذا السحر الشرقي بالإضافة الى عوامل الجذب السياحي والإقامة المريحة، جعلت من دبي قبلة لأعداد متزايدة من الزائرين والسائحين من انحاء العالم.