أكد البنك المركزي العراقي أن ارتفاع احتياطياته من العملة الصعبة إلى 67 مليار دولار، له مردودات ايجابية، تمنح الدينار قوة إضافية.
وقال نائب محافظ البنك المركزي، مظهر محمد صالح، في تصريح صحفي أمس، إن هناك تلازماً مباشراً بين فائض الحساب الجاري من ميزان المدفوعات التجارية ونمو الاحتياطي النقدي من العملة الأجنبية.
وذكر أن هذا التلازم يمر عبر الموازنة الاتحادية للدولة، حيث تمر إيرادات الدولة من النفط بالعملة الأجنبية إلى الدينار من خلال وزارة المالية، التي تحول الدولار إلى العملة المحلية، مشيراً إلى أن كل دينار أو عملة مصدرة مغطاة بالنقد الأجنبي لدى البنك المركزي.
وأوضح أن إدارة الاحتياطي النقدي تكون وفق دليل الاستثمارات ووفق المعايير الدولية في إدارة البنوك المركزية من حيث التنويع في العملات والتنويع بأدوات الاستثمار، التي تكون دائماً بسندات خزينة البلدان الضامنة وذات الائتمان العالي.
وكان البنك المركزي قد أعلن مؤخراً عن ارتفاع احتياطياته من العملة الصعبة إلى 67 مليار دولار، مؤكدا أن هذه الاحتياطيات هي الأكبر في تاريخ العراق، وان هذه الاحتياطيات هي إحدى السياسات النقدية لخفض التضخم في العراق.