يرجع الخبراء أسباب تزايد الاهتمام بتداول العملات إلى التضرر الحاصل لأسواق الأسهم العالمية بنتيجة عدد من العوامل، منها التباطؤ الاقتصادي العالمي، وتعطل حوكمة الشركات، وفقدان الثقة في القطاع المصرفي، وانخفاض أسعار الأسهم، مشيرين إلى أن أسواق الأسهم لم تعد قادرة على توفير الكثير من السيولة.

ويقول أحد الخبراء في شرحه لمحركات نمو التداول على العملات: شهدنا تقلبات كبيرة في العملات نتجت عن أحداث الاقتصاد الكلي مثل أزمات أوروبا والولايات المتحدة.ومن الفروق الهامة عند تداول العملات أنه من السهولة بمكان تداول العملات عند ارتفاع أسعارها أو انخفاضها.

ويعني هذا أنه يمكن للمستثمرين تحقيق الربح في السوق عند ارتفاعه أو انخفاضه، وهذه ميزة كبيرة في مثل هذه الأوقات. وبالإضافة إلى ذلك، يتم تداول ما تزيد قيمته على أربعة تريليونات دولار أميركي من العملات كل يوم، مما يمثل سيولة هائلة.

وأجاب في معرض رده على سؤال بشأن العملة التي يتم التداول بها بشكل أكبر، من بين العملات الرئيسة بقوله: من المتوقع أن يمثل اليورو والدولار الأميركي والفرنك السويسري العملات الأكثر شعبية، لأنها ملاذ آمن، إلا أن هناك الكثير من الاهتمام في هذه المنطقة بالتحديد بالروبية الهندية، ولعل ذلك يرجع إلى حجم التبادل التجاري بين الهند والمنطقة.

وتقوم الشركات بالتحوط في العملات لحماية تعاملاتها التجارية، أو لعل ذلك ببساطة بسبب الجالية الكبيرة للمغتربين الهنود.