تم توزيع أكثر من نصف مخصصات صندوق دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة الذي تبلغ قيمته مليار درهم خلال شهرين فقط مع إطلاقه، وذلك وفقاً لما صرح به بنك «إتش إس بي سي» الشرق الأوسط المحدود. فقد تم منح 57% من مخصصات صندوق «إتش إس بي سي» لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتمويل أعمال التجارة الدولية للمؤسسات وشركات الأعمال الإماراتية منذ أن تم الإعلان عن إطلاقه في 15 مايو 2012، حيث قام البنك بتوزيع مخصصات الصندوق بمعدل أسرع بمرة ونصف المرة مقارنة بما تم خلال الأعوام السابقة.

ويعتبر إصدار هذا العام هو الشريحة الثالثة ضمن برنامج صندوق «إتش إس بي سي» لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الإمارات.

570 مليون درهم

وقالت رنا الإمام، رئيس قسم الخدمات المصرفية للشركات لدى بنك «إتش إس بي سي» الشرق الأوسط المحدود في الإمارات خلال التعليق على تقدم سير عمل الصندوق: "يسرنا الإعلان بأنه قد تم توزيع أكثر من 570 مليون درهم من مخصصات صندوق دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة لتمويل أعمال التجارة الدولية.

وحيث إن الصندوق يركز بشكل أساسي على المؤسسات والشركات التي تسعى إلى توسيع نطاق أعمالها التجارية خارج نطاق الدولة فهذا يعتبر أمراً أساسياً نظراً للعدد المتزايد من الشركات التي تركز اهتمامها على الاستفادة من ممرات التجارة الدولية لتنمية وتطوير ذاتها وتحقيق النجاح. وتعتبر منطقة الشرق الأوسط محوراً تجارياً تاريخياً للتدفقات التجارية من الشرق إلى الغرب.

ومع انتقال مركز العالم الاقتصادي إلى الشرق- برزت أهمية هذه الممرات التجارية بشكل أكبر وأصبحت أكثر قوة."

توسيع الأعمال

وتابعت: حتى هذا التاريخ، فقد تم توزيع 88٪ من مخصصات الصندوق إلى الشركات التي تسعى لتوسيع نطاق أعمالها التجارية على الصعيد الدولي. وحيث إن التجارة لا تزال محط تركيز قوي لدى «إتش إس بي سي» على الصعيدين الإقليمي والعالمي، فإن «إتش إس بي سي»، وباعتباره بنك تجارياً في الأصل، يرى أنه بالإمكان الاستمرار في إضفاء القيمة إلى هذا القطاع من خلال تعزيزه قوته وحضوره على المستوى العالمي وخبراته الواسعة.

نموذج للمشروعات

وقال آندرياس إيلوفيتس، المؤسس والعضو المنتدب لشركة موزارت الدولية للرخام والفسيفساء: "بعد نجاحنا في عملية عطاء تنافسية، تم منحنا عقد توريد وتركيب الأعمال الحجرية للكسوة الخارجية لقصر الرئاسة في أبوظبي. وقد تميز هذا المشروع بأنه واحد من أهم المشاريع في المنطقة وأكثرها شهرةً، وسيكون مصدر فخر للدولة.

وأضاف: جاء بنك «إتش إس بي سي» لمساعدتنا في تجاوز التحديات وتذليل الصعوبات، ونحن الآن في وضع أصبحنا فيه قادرين على استيراد التقنيات الحديثة اللازمة لتلبية متطلبات أعمالنا من ألمانيا وإيطاليا، بالإضافة إلى المواد اللازمة من تركيا بشكل شهري ودائم. ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط، ولكن مع وجود بنك داعم بجانبنا قد ساهم في تعزيز سمعتنا ومصداقيتنا وفي تقوية علاقات العمل المستمرة مع الموردين.

وتابع: إن فوزنا بهذا المشروع، من خلال الدعم القوي الذي حصلنا عليه من «إتش إس بي سي»، قد عزز من مكانتنا لنصبح من اللاعبين الأقوياء والفاعلين في مجال أعمال التجارة الدولية، مما جعلنا قادرين على تنفيذ العديد من العقود الكبيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، على المستويين الإقليمي والعالمي.

وبإمكان العملاء الجدد الذين يسعون لتقديم طلبات للاستفادة من هذا الصندوق الاتصال بأقرب فرع إليهم أو من خلال زيارة موقع «إتش إس بي سي» الإلكتروني أو الاتصال بمركز الاتصال لدينا، كما يمكن للعملاء الحاليين التواصل مع مدير العلاقات المصرفية الخاص بهم بشكل مباشر.

 

تقييم الطلبات

 

قالت رنا الإمام رئيس قسم الخدمات المصرفية للشركات لدى بنك «إتش إس بي سي» الشرق الأوسط المحدود في الإمارات: "يجري تقييم كل طلب يتم تقديمه بشكل واسع وشامل على أساس كل حالة لوحدها. وعند النظر في ما تم تحليله حتى الآن، فإن 69٪ من مخصصات الصندوق قد تم توزيعها على العملاء الذين لم يسبق لهم الاقتراض من «إتش إس بي سي»، بينما ذهبت النسبة المتبقية إلى باقي مقدمي الطلبات من قاعدة العملاء الحالية لدينا.

وإنه ليسعدني القول بأننا قد أحرزنا تقدماً ملحوظاً في الوفاء بالتزامنا بتخصيص 30٪ من إجمالي مخصصات الصندوق إلى الشركات ومؤسسات الأعمال التجارية التي يمتلكها مواطنون إماراتيون".