منحت الوكالة الإسلامية الدولية للتصنيف، ومقرها البحرين، تصنيف A+ طويل الأجل لبنك المؤسسة العربية المصرفية الإسلامي "إيه بي سي"، وكذلك تصنيف قصير الأجل A-1، في حين تم تقييمه دولياً عند A- و A-2. وقال بيان للوكالة إن التصنيف الوطني للبنك محمي إلى حد كبير من عناصر المخاطر السيادية، بينما التقييم الدولي يأخذ بعين الاعتبار وضع البحرين عالمياً. أما النظرة المستقبلية فهي مستقرة. وأفاد البيان بأن تقييم الدرجة الائتمانية كان بين 75 و80 درجة، ويشير إلى قوة القدرة الائتمانية بالإضافة إلى هيكل الحوكمة المتطور من ناحية حقوق المساهمين وحمايتها.

وأضاف بيان الوكالة إن تقييم الائتماني ينتج عن تجميع النقاط المخصصة إلى ثلاثة أقسام فرعية، وهي الشركات، والحوكمة في الشريعة الإسلامية، وجودة إدارة الأصول. وأوضح أن نظام التصنيف الائتماني يلبي حاجة البنوك الإسلامية على وجه التحديد، بالإضافة إلى كونه مظهراً من مظاهر ممارسة البنك باعتباره مضارب، وقدرته على القيام بوظيفة مدير الأصول. كما يقيم قدرة البنك على سداد الديون مثل الالتزامات، كما وردت في التصنيف الائتماني للمؤسسة.

أفضل الممارسات

وقالت الوكالة الإسلامية إن البنك، كشركة تابعة ومملوكة بالكامل إلى المؤسسة العربية المصرفية، فإن إطاره للحوكمة يأتي في سياق أفضل الممارسات المتبعة من قبل المؤسسة، من حيث تشكيل مجلس إدارة الشركة الأم، والحوكمة بخصوص الكشوفات، والمرور عبر نظم المؤسسة الأم والإجراءات إلى الشركة التابعة.

وذكرت أن بنك المؤسسة العربية المصرفية الإسلامي يتبع الممارسات السليمة للمخاطر والتخطيط لها، ولديه أنظمة شاملة لإدارة المخاطر ومراقبتها.

الالتزام بالشريعة

كما بينت الوكالة في تقريرها أن الالتزام بالشريعة الإسلامية وظيفة مخصصة ضمن البنك، ويتم التحقق من جميع المعاملات للتأكد من تطابقها مع أحكام الشريعة.

ويتكون مجلس الرقابة الشرعية في البنك من أعضاء بارزين، وتكون استشاراتهم مستقلة في المسائل المتصلة بأحكام الشريعة الإسلامية.

ويشار إلى أن تصنيف الوكالة لبنك إيه بي سي هو واحد من التصنيفات القليلة التي تصدر عن هذه المؤسسة التي تعد واحدة من المؤسسات الرئيسية التي تدعم العمل المصرفي الإسلامي في البحرين، والتي يعمل بها نحو 28 مصرفاً ومؤسسة مالية إسلامية، في أكبر تجمع لهذه المصارف في المنطقة.

 

دعم قوي من المؤسسة الأم

 

ذكرت الوكالة الإسلامية الدولية في تقريرها أنه منذ عام 2009 لم يكن هناك تأثير للأزمة المالية العالمية على بنك إيه بي سي. وعلاوة على ذلك، فإن بنك المؤسسة العربية المصرفية الإسلامي يتمتع بدعم قوي من المؤسسة الأم، التي لديها القدرة، وسجل حافل لدعم فرعه عند الحاجة. وأشارت الوكالة إلى أن موجودات البنك كانت قد تقلصت خلال العامين 2008 و2009، بعد أن أثرت الأزمة المالية العالمية على أسواق دول الخليج العربية، وأن البنك واجه تعرضاً أساسياً في هذه الأسواق. وأدت الأزمة التي بدأت في الولايات المتحدةإلى اختفاء مصارف وشركات دولية وخسائر كبيرة.