ارتفعت أسواق المال الخليجية بنسبة 0.41 % خلال شهر يوليو الماضي بعد أن تراجعت بنسبة 2.91 % خلال شهر يونيو السابق له. وأظهر تقرير صدر مؤخرا عن شركة المركز المالي الكويتي "المركز" أن سوق دبي المالي كان الأفضل أداءً خليجياً منذ بداية العام حيث ارتفع بنسبة 13.6 % في سبعة أشهر، في حين كان سوق أبو ظبي للأوراق المالية الأفضل خلال يوليو حيث ارتفع بنسبة 1.94 % خلال شهر يوليو وارتفع السوق القطري بنسبة 1.89 % وارتفع السوق السعودي بنسبة 1.68 % خلال نفس الشهر.

وفي المقابل كان السوق العماني أكبر الخاسرين خلال يوليو حيث فقد ما نسبته 5.72 % خلال الشهر، وتلاه السوق البحريني بخسارة نسبتها 2.46 %.

من جهة أخرى، لفت التقرير إلى جملة من الأحداث والأخبار الهامة التي طرأت على الأسواق الخليجية وتشمل ما يلي:

من المتوقع أن يشهد الاقتصاد السعودي معدل نمو بنسبة 5.3 % خلال العام الحالي، وهو الأمر الذي سيكون له أثر إيجابي على القطاعين النفطي وغير النفطي وسيكبح التضخم، حسب تقرير غرفة تجارة وصناعة الرياض.

ارتفع عدد ركاب العربية للطيران 15 % خلال الربع الثاني مقارنة مع نفس الفترة من العام 2011، ويرجع ارتفاع عدد الركاب إلى توسع شبكة رحلات العربية وأسعارها المنخفضة. وربح سهم الشركة 5 % في يوليو وأغلق بنهاية تعاملات الخميس الماضي عند 64 فلساً.

أعلنت وكالة موديز للتصنيف الائتماني أنّ النظرة المستقبلية للنظام المصرفي في الكويت مستقرّة بسبب تعافي الربحية، بالإضافة إلى البيئة التشغيلية الجيّدة التي تتسم بالإنفاق الحكومي العالي.

وعلى صعيد آخر، كشف التقرير عن انخفاض حجم التداول في أسواق دول مجلس التعاون خلال شهر يوليو بنسبة 5 % مقارنة بالشهر الذي قبله، وارتفعت قيمة الأسهم المتداولة بمعدل 1 %، لتصل إلى 37.8 مليار دولار أميركي. وكان حجم التداول خلال شهر يونيو الماضي قد انخفض بنسبة 36 %. كما انخفضت قيمة التداول بنسبة 24 %. وفي السعودية، شهدت القيمة المتداولة ارتفاعاً بنسبة 2 % خلال يوليو. واستحوذ السوق السعودي على ما نسبته 50.26 % من إجمالي حجم التداولات في أسواق دول مجلس التعاون الخليجية خلال الشهر.