حققت اسواق المال المحلية مكاسب كبيرة خلال الاسبوع الجاري وارتفع اجمالي القيمة السوقية لأسهم الشركات المتداولة بمقدار 5.2 مليارات درهم في غضون خمس جلسات مغلقا عند مستوى 361.1 مليار درهم وذلك بدعم من اسهم العقار المدرجة في سوقي دبي وأبوظبي الماليين والتي سجلت نموا جيدا دفع بعضها لتخطي مراكز سعرية تعد الاولى من نوعها منذ بداية العام الجاري.
وعاد المؤشر العام في السوقين الى ممارسة الوثب العالي وكسر حواجز مقاومة قوية. حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي 0.18 % الى مستوى 1550 نقطة. كما أغلق المؤشر العام لسوق ابوظبي للأوراق المالية عند مستوى 2507 نقاط . واغلق المؤشر العام لسوق الامارات المالي أمس عند مستوى 2440 نقطة وبزيادة نسبتها 1.47% خلال الاسبوع مقارنة مع خسارة بنسبة 0.6% تقريبا في الاسبوع السابق.
وقال محللون ان هناك العديد من الاشارات الايجابية التي حمتها تداولات الاسبوع الماضي وفي مقدمتها عودة الارتفاع في وتيرة السيولة المتدفقة الى قاعات التداول. فقد بلغت قيمة الصفقات المنفذة خلال خمس جلسات اكثر من 1.2 مليار درهم بزيادة نسبتها 156% مقارنة مع الاسبوع الماضي الامر الذي يعكس اقبال المستثمرين خاصة الاجانب على الشراء.
وتصدر سهم دريك اند سكل قائمة الأسهم الأكثر ربحاً بنمو نسبته 10.3 % ليصل الى 0.899 درهم. وتلاه سهم الدار صاعداً بنسبة 9% الى 1.20 درهم. ثم سهم صروح مرتفعاً 5.9 % الى 1.07 درهم واعمار 5.2 % الى 3.42 دراهم.
وتركز الجزء الاكبر من السيولة التي دخلت الاسواق على اسهم متداولة في سوق دبي وتجاوزت قيمة الصفقات المبرمة على سهم اعمار فقط 337 مليون درهم.
سوق دبي
وفي تفاصيل تعاملات اليوم الاخير من الاسبوع على مستوى الاسواق فقد تمكن سوق دبي من مواصلة تحسنه بدعم من بعض الاسهم الثقيلة التي سجلت ارتفاعا فيما تعرض بعضها لعمليات جني ارباح جزئية او بيع الزامي من قبل بعض الذين يعملون بموجب التسهيلات الائتمانية التي تقدمها شركات وساطة.
وساهم التباين في اداء هذه الشريحة من الاسهم في وجود توازن في حركة السوق التي مالت في النهاية نحو الارتفاع المحدود لتواصل بذلك المؤشرات خضرتها لأربع جلسات متتالية وذلك للمرة الاولى منذ عدة اشهر مدعومة بمشتريات اجنبية على اسهم منتقاة يعتقد أنها في طريقها لتحقيق المزيد من التحسن خلال الايام القادمة وبنسب اعلى من تلك التي سجلتها خلال الاسبوع الماضي.
ومع ان سهم اعمار تمسك بصدارة قائمة الاسهم الاكثر نشاطا في السوق إلا انه وبعدما ارتفع الى 3.45 دراهم عاد للإغلاق عند نفس مستواه السابق وهو 3.42 دراهم مما يعكس قوة السهم الذي يجمع العديد من المحللين انه سيحاول في الاسبوع المقبل بناء مراكز سعرية جديدة خاصة في ظل زيادة حجم السيولة المتدفقة عليه كل يوم.
وسيطر الهدوء على حركة سهم تمويل ايضا الذي اغلق عند 1.27 درهم الى جانب سهم السوق المستقر عند 0.985 درهم والاتصالات المتكاملة 3.25 دراهم وأمان 0.955 درهم ودريك اند سكل 0.899 درهم. فيما ارتفع ارابتك الى 2.97 درهم مواصلا محاولاته للعودة الى مستوى 3 دراهم من جديد. كما صعد سهم بنك دبي الاسلامي الى 1.93 درهم وارامكس 1.79 درهم ودبي للاستثمار 0.759 درهم وديار 0.331 درهم.
وفي المقابل تراجعت بعض الاسهم لكن ضمن هوامش محدودة ومنها سهم بنك الامارات دبي الوطني المنخفض الى 2.70 درهم وتبريد 1.27 درهم وطيران العربية 0.639 درهم ودار التكافل 54 فلسا والاتحاد العقارية 0.393 درهم والخليج للملاحة 0.244 درهم. وعلى صعيد السيولة فقد استمرت عند مستويات جيدة رغم انها كانت اقل من سابقتها وبلغت قيمة الصفقات المبرمة 128 مليون درهم وعدد الاسهم المتداولة 100 مليون سهم من خلال 1582 صفقة.
سوق أبوظبي
وسجل سوق ابوظبي انخفاضا نسبته 0.35% في جلسة الأمس تحت ضغط من جني الارباح المنفذ على سهم اتصالات الهابط الى 9.31 دراهم وبمقدار 13 فلسا دفعة واحدة مما انعكس سلبا على السوق.
ولولا الاداء السلبي لسهم اتصالات لتمكن السوق من مواصلة تحقيق المكاسب خاصة مع استمرار الارتفاع في اسعار اسهم قطاع العقار وبعض اسهم البنوك. فقد صعد سهم الدار بنسبة 3.4 % الى 1.20 درهم. وتبعه سهم صروح 1.07 درهم ورأس الخيمة العقارية 35 فلسا فيما لم يطرأ تغيير على سهم اشراق المغلق عند 31 فلسا.
اما في قطاع البنوك فقد بات سهم الخليج الاول على مشارف استعادة مستوى 9 دراهم بعدما وصل امس الى 8.96 دراهم. وارتفع سهم ابوظبي الوطني الى 8.47 دراهم وقفز سهم بنك الخليج الاول الى 3.01 دراهم للمرة الاولى منذ اكثر من شهرين. وفي قطاع الطاقة كان الوضع مختلفا حيث انخفض ابوظبي للطاقة الى 1.23 درهم ودانة غاز 39 فلسا.
وبلغت قيمة التداول في السوق 126 مليون درهم وعدد الاسهم المتداولة 96 مليون سهم من خلال 1186 صفقة. ومن اجمالي اسهم 27 شركة جرى تداولها في السوق حققت اسهم 12 شركة أرباحاً فيما تراجعت اسعار اسهم 10 شركات واكتفت اسهم 5 شركات بالإغلاق دون تغيير.
الأسواق الخليجية
أنهت مؤشرات أربعة أسواق خليجية جلسة نهاية الأسبوع أمس باللون الأخضر وعلى رأسها مؤشر سوق مسقط بينما تراجع مؤشرا سوق أبو ظبي والبورصة البحرينية. وتصدر مؤشر سوق مسقط أسواق المال الخليجية الرابحة بمكاسب نسبتها 0.69 %. وتبعه مؤشر سوق دبي المالي ومؤشر السوق القطري بنفس النسبة البالغة 0.18 %.
وكان مؤشر السوق الكويتية الأقل ارتفاعاً خليجياً صاعداً بنسبة 0.03 %. وفي المقابل تراجع مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية بنسبة 0.35%. وتلاه مؤشر البورصة البحرينية الذي هبط بنسبة 0.26 %.
