أعلنت ماكسِمُس للطيران التابعة لمجموعة أبوظبي للطيران، بلوغ أرباحها نصف السنوية لعام 2012 مرتفعة بنسبة ثلاثة في المئة الى أكثر من 209 ملايين درهم أي نحو 57.6 مليون دولار مقارنة بالفترة ذاتها للعام الماضي. وتعود الزيادة الى حد كبير الى العقود التجارية التي أبرمت مع العديد من كبار عملائها الرئيسيين حول العالم.

وبالمقارنة مع نتائج عام 2011 ارتفع صافي الأرباح الى نسبة خمسين بالمئة ويرجع هذا إلى زيادة المبيعات في القطاع الخاص بنسبة 59 في المئة، في حين أن مبيعات الحكومة والعقود طويلة الأجل حصلت على نسبة 41 في المئة. وتوقعت الشركة أن تكون إيرادات النصف الثاني من السنة الحالية إيجابية وذلك نظرا ً للعقود الطويلة الأجل التي حصلت عليها الشركة.

وعملت ماكسِمُس للطيران على تحقيق توازن مستمر للشركة في السوق العالمي من خلال عقود تأجير الطائرات والعقود طويلة الأجل مما عمل على خفض التكلفة وزيادة الإنتاجية لمواجهة تحديات الأسواق والظروف الاقتصادية غير المستقرة.

وأوضح فتحي بوهزاع الرئيس والمدير التنفيذي لـ"ماكسمُس للطيران": "إن خبرتنا الواسعة والتزامنا بالمعايير العالية ساعد على تحقيق النتائج التي فاقت توقعاتنا ، كل ذلك ساهم معاً في تعزيز نظرتنا ورؤيتنا الإيجابية لمسيرتنا المستقبلية. وقد دفعنا نموذجنا المهني المتسّم بالمرونة والتفاني العالي لموظفينا للمضي قُدما ً والاستمرار بتحقيق مزيد من الإنجازات المماثلة في المستقبل."

 وتأسست "ماكسِمُس للطيران"، التابعة لـ "مجموعة طيران أبوظبي"، عام 2005 بهدف توفير حلول الشحن والخدمات اللوجستية الجوية للشحنات الكبيرة. واستطاعت الشركة خلال أكثر من سبع سنوات أن تصبح من أبرز الشركات المتخصصة في قطاع الشحن الجوي وتأجير طائرات الشحن مع طواقمها في المنطقة.