حققت انفستكورب، المؤسسة المالية المتخصصة في إدارة الاستثمارات البديلة دخلاً إيجابياً للعام الثالث على التوالي منذ الأزمة المالية العالمية الأخيرة، ما يدل على المكانة القوية التي يتمتع بها في منطقة الخليج وقدرته المتواصلة على توفير فرص استثمارية بديلة مجزية تجذب اهتمام المستثمرين.

وفي حين انخفض صافي الدخل إلى 67،4 مليون دولار (مقابل 140،3 مليون دولار في السنة المالية 2011) بسبب انخفاض العائدات على محفظة استثمارات انفستكورب المشاركة، سجلت النتائج ارتفاعاً قوياً في الدخل من العمولات، والذي نما بنسبة 20 % عن السنة المالية الماضية، فضلاً عن مواصلة تخفيض مستوى الديون في الميزانية العمومية والإدارة الحكيمة للمصاريف التشغيلية. وأوصى مجلس الإدارة بتوزيع أرباح بواقع 7،5 دولارات للسهم العادي (مقابل 15 دولاراً للسهم العادي في نهاية السنة المالية 2011)، بالإضافة إلى توزيع أرباح بنسبة 12 % على حملة الأسهم الممتازة.

وتابعت أعمال انفستكورب على صعيد الاستثمار في الشركات تحقيق انتعاش قوي بعد الأزمة المالية العالمية، ووزعت على المستثمرين عائدات نقدية بقيمة 474 مليون دولار على مدار العام المنصرم. وقد أثرت أزمة منطقة اليورو، والتي تضخمت بفعل تباطؤ الاقتصاد العالمي، على الدخل من الأصول.

ورغم ذلك، أظهرت أعمال صناديق التحوط لدى انفستكورب خلال النصف الثاني من السنة المالية انتعاشاً محدوداً، مقارنة بأدائها في النصف الأول من السنة المالية، والذي خيمت عليه بيئة مليئة بالتحديات، مسجلةً نمواً بنسبة 1.2%. ك

ما تأثر الدخل من الأصول بنهج انفستكورب الحذر تجاه تقييم استثماراته في الشركات وسط تفاقم غموض حالةالسوق،سيما في أوروبا. وأدّت جهود انفستكورب المتواصلة في سياق إدارة نفقات التشغيل الثابتة وتخفيض مستحقات التعويضات التحفيزية تماشياً مع انخفاض الدخل، إلى تقليص نفقات التشغيل بنسبة 30 % لتصل إلى 150.7 مليون دولار (مقابل 215.2 مليون دولار في السنة المالية 2011).

كذلك ساهم برنامج انفستكورب المتواصل لتخفيض الديون في الميزانية العمومية بتقليص نفقات الفوائد بنسبة 15% لتصل إلى 47،8 مليون دولار. وأتمّ انفستكورب صفقة تسهيل ائتماني متعدد العملات بقيمة 529 مليون دولار في يونيو الماضي مستفيداً من علاقته مع البنوك الدولية والخليجية.