أطلقت شركة أبوظبي للاستثمار صندوقي استثمار جماعي مختصين بالأوراق المالية القابلة للتحويل «يوسيتس» ضمن استثماراتها في الأسواق الأفريقيّة ودول مجلس التعاون الخليجي، بغية مواكبة الطلب العالمي المتنامي على المنتجات الاستثمارية عالية الجودة واقتناص الفرص التي تزخر بها الأسواق الحدوديّة.
وقد تم تسجيل الصندوقين الجديدين وهما صندوق الاستثمار في أسواق أفريقيا الناشئة وصندوق الاستثمار في الأسهم الخليجية في دولة لوكسمبورغ، بينما يخضع مدير الأصول للصندوقين لتنظيم سلطة دبي للخدمات المالية، ويتخذ من مركز دبي المالي العالمي مقراً له.
ويعمل لدى شركة أبوظبي للاستثمار مجموعة متمرسة من مديري المحافظ، الذين نجحوا في تحقيق سجلات حافلة في مجال إدارة المحافظ الاستثماريّة المسجّلة في جزر كايمان، والتي سبقت إطلاق الصندوقين الجديدين، حيث يقومون بإدارة الصناديق الاستثماريّة الجديدة من مركز دبي المالي العالمي، كما يزورون البلدان التي يستثمرون فيها بصورة منتظمة.
تلبية الطلب المتنامي
وقال محمد صالح الهاشمي، رئيس قسم إدارة الأصول في شركة أبوظبي للاستثمار: تم إطلاق الصندوقين الجديدين بهدف تلبية الطلب المتنامي على فرص النفاذ عالية الجودة إلى الأسواق الحدودية. إذ طالما أعرب المستثمرون العالميون عن حاجتهم للأدوات الاستثماريّة التي تواكب أرقى المعايير التنظيمية الدوليّة، إضافة إلى مديري الصناديق الذين يقومون بزيارة الشركات وطرح أبرز المسائل المتعلقة بهذا المجال.
الأسواق الأفريقية
ويُظهر مسح حديث أجرته شركة أبوظبي للاستثمار ووحدة الإيكونومست للمعلومات - وبمشاركة 158 شركة استثماريّة عالميّة - أن 51% من المشاركين يعتقدون أنّ أفريقيا ستكون المنطقة الناشئة الأكثر استقطاباً للاستثمارات خلال العقد القادم.
وبحسب المسح، يعتزم جميع المشاركين إطلاق استثمارات جديدة في أسواق أفريقيا بحلول العام 2016، في حين يتوقع ثلثهم أن يخصصوا ما لا يقل عن 5% من إجمالي استثماراتهم لهذه الأسواق. وأبرز المسح بأن نحو نصف المشاركين إما يفتقرون تماماً للاستثمار في الأسواق الأفريقية في الوقت الحالي أو يخصصون لها ما يقل عن 1% من استثماراتهم.
وتعتزم شركة أبوظبي للاستثمار مواصلة استقطاب المزيد من الشركات الاستثماريّة، كما تحضّر لإتاحة صناديقها المخصصة لتعهدات الاستثمار الجماعي في الأوراق المالية القابلة للتحويل عبر صناديق استثمار تستهدف المستثمرين الأوروبيين من الأفراد.
7 تريليونات دولار
شهدت صناديق تعهدات الاستثمار الجماعي في الأوراق المالية القابلة للتحويل نمواً متسارعاً منذ بدء العمل بها في العام 1985، وهي تدير اليوم أصولاً بقيمة تتجاوز 7 تريليونات دولار أميركي.
ويحظى مديرو الأصول بإذن خاص يتيح لهم تسويق الصناديق الاستثمارية إلى المستثمرين في جميع الدول الــ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وذلك عبر الامتثال للمعايير الصارمة المنصوص عليها ضمن توجيه الاتحاد الأوروبي الخاص بخطط الاستثمار الجماعي اوراق ا القابلة للتحويل، ولاسيما فيما يتعلق بمسائل الإفصاح والسيولة.
وقد حظيت صناديق تعهدات الاستثمار الجماعي في الأوراق المالية القابلة للتحويل بمكانة عالمية كمنتجات مالية يتم الإشراف عليها بصورة ممتازة، ويستأثر المستثمرون الآسيويون اليوم بنحو 35% من إجمالي مبيعات الأدوات الاستثماريّة ضمن هذا النوع من الصناديق.