حقق البنك التجاري الدولي أرباحاً صافية مقدارها 141.3 مليون درهم في النصف الأول من عام 2012 مسجلاً ارتفاعاً قياسياً وصلت نسبته إلى 153.7 % مقارنة بـ 55.7 مليون درهم لنفس الفترة من العام الماضي. في حين ارتفعت أرباح الربع الثاني من العام الحالي 13.7 % عن الربع الأول الذي انتهى في 31 مارس 2012.
وقد ارتفعت موجودات البنك بمقدار 599 مليون درهم عما كانت عليه في 31 ديسمبر 2011 لتصل إلى 12 مليار درهم بتاريخ 30 يونيو 2012. وقد وصلت ودائع العملاء في النصف الأول من العام الحالي إلى 9.2 مليارات درهم لترتفع بنسبة 8.5 % في حين ارتفعت القروض الممنوحة للعملاء لتصل إلى 8 مليارات درهم.
وقال كريس بابيشي، الرئيس التنفيذي للبنك: إن أرباح عام 2012 مستمرة في الارتفاع المتواصل وهذه النتائج التي تم إعلانها هي محصلة لخطة العمل المستمرة التي يتبعها البنك ونحن نتوقع أن نحافظ على هذا النمو. ولدينا خطة طموحة لافتتاح خمسة فروع جديدة في مواقع استراتيجية في الإمارات قبل نهاية هذا العام وذلك لنصبح أقرب إلى عملائنا ونتمكن من دعوة عملاء جدد. ومع ذلك يبقى تركيز الإدارة منصباً على إدارة المخاطر وضبط التكلفة التشغيلية.
العائد على السهم
من جهته قال محمد سلطان القاضي، رئيس مجلس إدارة البنك: يتمتع فريق إدارة البنك بكامل ثقة أعضاء مجلس الإدارة حيث أثبتت استراتيجيتهم نجاحها وبدأت بتحقيق النتائج الايجابية المرجوة منها، حيث ارتفع العائد على السهم الواحد في الربع الأول من هذا العام بنسبة 150% إلى 0.10 درهم مقارنةً بنهاية يوليو 2011.
وقد قوى البنك خلال العام الماضي ميزانيته حيث كانت نسبة كفاية رأس المال قوية ومستوى سيولة مرتفع ونسبة منخفضة للقروض مقابل الودائع، حيث تبلغ كفاية رأس المال 16.8 % مع سيولة مريحة وصلت إلى 1.6 مليار درهم في 30 يونيو 2012. وبلغت نسبة القروض إلى الودائع 1:0.84 مقابل نسبة 1:1 التي يطلبها المصرف المركزي.
وأضاف بابيشي: إن تركيزنا هذا العام منُصب على تطوير عملياتنا المصرفية الاساسية وفي الوقت نفسه المحافظة على سيولة نقدية عالية لنستفيد من الفرص المجدية. وبالادارة الجيدة للسيولة تمكن البنك من تحقيق النسب المطلوبة من قِبل المصرف المركزي.
تحالف استراتيجي
ويشار إلى أن البنك أعلن في النصف الأول من هذا العام عن توقيع تحالف استراتيجي مع شركة عمان للتأمين بغرض تسويق مجموعة واسعة من منتجات التأمين لعملاء البنك. سوف تقدم هذه الاتفاقية لعملاء البنك مجموعة كاملة من منتجات التأمين من خلال شبكات البيع لدى البنك التجاري الدولي.
كما أعلن البنك عن عرضه الخاص بحاملي البطاقات الائتمانية لاسترداد المبالغ النقدية المستخدمة عن طريق بطاقات الائتمان. فمقابل كل 100 درهم ينفق بواسطة اي من بطاقات البنك الائتمانية خلال فترة الصيف فإن عملاءه لديهم الفرصة لان يكونوا احد الفائزين الثلاثة لربح مبلغ نقدي حتى 15 ألف درهم أو 10 آلاف درهم أو 5000 درهم وبالإضافة الى ذلك سوف يكون لديهم الفرصة لربح واحد من خمسة اجهزة أي باد. كما يستمر نظام الجوائز في حسابات التوفير "مبروك" بتوزيع الأرباح على العملاء بعد تخصيص مليون ونصف المليون درهم من الجوائز لعملائه خلال عام 2012.
وقد فاز البنك في شهر مارس الماضي بجائزة مجلة بانكر ميدل إيست لأفضل قرض شخصي في منطقة الشرق الأوسط وذلك خلال حفل توزيع الجوائز الذي أقيم في فندق أبراج الإمارات في دبي.
استقطاب الكوادر الوطنية
أكد كريس بابيشي أن البنك التجاري الدولي يستثمر الكثير في سبيل استقطاب الكوادر الوطنية ونقل الخبرات إلى الجيل الشاب حتى تصبح هذه المواهب الشابة والطموحة الآن قدرات مصرفية مهمة ترفد القطاع المصرفي في الدولة.
وقال إن البنك شارك بقوة في معرض التوظيف في إمارة رأس الخيمة في الفترة من 24 ـ 26 أبريل 2012 وطرح فرصاً وظيفية جديدة أمام المواهب الإماراتية الشابة والمتمرسة. وهدف البنك من خلال مشاركته الى الشواغر الوظيفية المتاحة قبل نهاية هذا العام. كما قام بفتح أبوابه أمام الطلاب من أبناء الدولة للتدريب الصيفي للراغبين في العمل في القطاع المصرفي وتعلم منتجاته وأساليبه.
وكان البنك قد بدأ في العام 2005 التطبيق الناجح لبرنامج "أجيال" لتطوير وتدريب مواطني ومواطنات الدولة الراغبين في الحصول على مستقبل وظيفي مثمر. ويبدأ البرنامج بتدريب مواطني الإمارات على مدى 6 شهور في مختلف أقسام ودوائر البنك.
