نفى الدكتور محمد عمران رئيس البورصة المصرية أن تكون سوق الاوراق المالية المصرية شهدت ضخ أموال من رجال أعمال منتمين لجماعة الاخوان المسلمين أو من مستثمرين عرب موالين لهم أو تكون قد شهدت أي تعاملات غير إعتيادية بعد فوز الدكتور محمد مرسي برئاسة الجمهورية، مؤكدا أن كافة تعاملات السوق تخضع للرقابة والمراجعة.

وقال عمران فى تصريحات ل"البيان الاقتصادي": إن الارتفاعات القياسية التى سجلتها البورصة بعد إعلان فوز الدكتور مرسي بالرئاسة هي رد فعل طبيعي بعد الخسائر الحادة التى تكبدتها السوق على مدار عام ونصف العام والتي قاربت نحو مائتي مليار جنيه مصري (ما يعادل حوالي 33 مليار دولار أمريكي)، فضلا عن رد الفعل الايجابي من الشارع المصري والذى أعطى مؤشرا للاستقرار وبالتالي شكل حافزا للمستثمرين.

وأضاف عمران أن البورصة كانت ستحقق تلك المكاسب حال تشابه رد فعل الشارع، بغض النظر عن إسم الرئيس، نافيا أن تكون الاسهم قد شهدت دعما وضخا للأموال من جهات بعينها داخلية أو خارجية تنتمي لتيارات سياسية معينة أو جهات موالية لها.

ولفت إلى أن تعاملات المستثمرين العرب بشكل عام، والخليجيين بشكل خاص، كانت ايضا عادية، وكانت تعاملات المصريين هي الاكثر تأثيرا على حركة السوق. وأوضح عمران أن المستثمرين الأجانب يبحثون عن استقرار مستدام، وبرنامج اقتصادى ملتزم به من قبل الدولة، وحكومة واضحة، فوضعهم الحالي فى البورصة مرتبك لأنهم مازالوا الطرف البائع وليس المشترى. وأشار إلى أن البورصة حققت أكبر مكاسب اسبوعية في تاريخها بلغت نحو 48 مليار جنيه عقب فوز مرسي بالرئاسة.