حقق مركز إدارة السيولة المالية أرباحاً صافية بلغت 1.22 مليون دولار أميركي بعد احتساب مخصصات اضمحلال بقيمة 220 ألف دولار، ويشكل ذلك زيادة بنسبة 31% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، والتي بلغت الأرباح الصافية فيها 932 ألف دولار.
وبلغ مجموع العائدات التشغيلية التي حققها المركز في الربع الثاني من العام 3.92 ملايين دولار مقارنة مع 4.30 ملايين دولار في الفترة نفسها من العام 2011. وقد مثل صافي الأرباح المسجلة في الربع الأول عائداً سنوياً بنسبة 4.8% على رأس المال، في الوقت الذي بلغ فيه متوسط معدل سعر الفائدة المسجل بين البنوك أقل من 0.5%. وتعكس هذه النتائج قدرة المركز على تحقيق معدلات أداء مرضية في ظل تبنيه سياسات متحفظة في ظروف السوق الحالية.
وذلك من خلال احتساب مخصصات اضافية. وانخفض إجمالي الأصول 7.6%، من 184.7 مليون دولار في ديسمبر 2011 إلى 170.6 مليون دولار بنهاية يونيو الماضي، فيما ارتفعت حقوق المساهمين 2.36% خلال نفس الفترة.
وقال عماد المنيع، رئيس مجلس إدارة المركز: يعزى هذا الأداء القوي إلى الخدمات الاستشارية المتنوعة التي ساهم عبرها في صفقات بارزة لبنوك إسلامية في المنطقة، ناهيك عن محفظة الصكوك والأسهم التي تمت إدارتها على نهج استثماري يرتكز على تنويع الاستثمارات. ونعتقد أن السوق شهدت حركة تصحيح كبيرة لأسواق المال الخليجية التي أخذت في الحسبان معظم الظروف غير المؤاتية. ومن المتوقع أن يحمل هذا العام المزيد من الفرص التي من شأنها تشجيع المستثمرين وتحقيق معدلات نمو إيجابية.
ويساهم في المركز كل من بنك البحرين الإسلامي، وبنك دبي الإسلامي، والبنك الإسلامي للتنمية، وبيت إدارة السيولة، إحدى شركات بيت التمويل الكويتي.
