أعلنت مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات" أن الأرباح الصافية بعد اقتطاع الامتياز الحكومي بلغت 1.9 مليار درهم للربع الثاني المنتهي بتاريخ 30 يونيو 2012.

وقالت المؤسسة إن الأرباح الصافية نمت بنسبة 3% من ربع إلى ربع، وبزيادة 17% مقارنة بالربع الثاني من 2011 والربع الثاني من 2012.

ووصلت الإيرادات المجمعة للمجموعة إلى 8.252 مليارات درهم بزيادة سنوية نسبتها 4% من عام إلى عام. فيما بلغت زيادة الفائدة والضريبة والمستهلكات إلى 16% لتصل إلى 4.3 مليارات مع تحسّن في هامش الفائدة والضريبة والمستهلكات بمقدار 6 نقاط مرتفعاً إلى 52%.

وعلق عيسى السويدي، رئيس مجلس إدارة "اتصالات": "بناء على الأداء القوي الذي حققته المجموعة خلال الربع الأول من هذا العام، تمكنا من تحقيق زيادة بنسبة 20.5% في الأرباح التشغيلية من عام إلى عام، ونمو في الأرباح الصافية بنسبة 17% نتيجة للتطور القوي في أسواق مصر وبينين والغابون وتوغو وأفغانستان وسيريلانكا، وتأتي هذه النتائج لتعكس التزامنا المستمر بنمو وتطور أسواقنا الإقليمية".

وأوضح السويدي: "إنّ استراتيجيتنا واضحة، فبعد انسجامنا مع توجه القطاع نحو الاستثمار في أسواق عالمية خلال العقد الماضي، انتقلنا الآن إلى التركيز على الاستثمار في الأسواق التي تتمتع بتعداد سكاني كبير ومعدلات نمو عالية مثل المملكة العربية السعودية ومصر ونيجيريا وباكستان وأفغانستان، إنّ جهوزية شبكاتنا في هذه الأسواق إلى جانب طرحنا لخدمات البيانات المبتكرة فيها هما المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي".

ومن جانبه قال أحمد عبد الكريم جلفار، الرئيس التنفيذي لمجموعة "اتصالات": "خلال السنوات الخمس الماضية ساهمت المجموعة بما نسبته 5% في الناتج الإجمالي المحلي، مما ساعد في تصنيف الإمارات في المركز 30 عالمياً وفقاً لصندوق النقد الدولي، وذلك ضمن قاعدة بيانات "نظرة على الاقتصاد العالمي" التي صدرت في شهر أبريل 2012".

وأوضح جلفار: "بالنظر إلى التوسعات التي شهدناها، في الأسواق المحلية والأسواق عالية الكثافة السكانية وتقديمنا خدمات تقنية متطورة جداً مثل شبكة الألياف الضوئية وخدمات الجيل الرابع للهاتف المتحرك، فإننا على ثقة من أن هذا النمو الإيجابي سيبقى مستمراً خلال الفترة القادمة".

وأشار جلفار: "تساهم الاستثمارات الضخمة التي نقوم بها في مجموعة "اتصالات" بشكل كبير في نمو الاقتصاد الوطني، وتندرج تحت هذه الاستثمارات شبكة الألياف الوطنية التي تصل إلى المنازل في كل الإمارات (FTTH) وشبكة الجيل الرابع (LTE4G)، إلى جانب جهود المجموعة من أجل إنجاز السياسة الوطنية لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات".

وأكدّ جلفار: "نحن مستمرون في ابتكار خدمات ومنتجات تمنح مشتركينا تجربة فريدة وغير مسبوقة في الإمارات وأسواقنا الناشئة، وذلك بهدف تطوير المجتمعات التي نعمل فيها، وتسريع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي فيها".

ولفت جلفار: "تقدم شبكات "اتصالات" البنية التحتية الأساسية والعمود الفقري للنمو المستقبلي للقطاع، ونحن نُركّز جهودنا على تقديم حلول مبتكرة ومتكاملة مثل الرعاية الصحية والعمليات المصرفية على الهاتف المتحرك إلى جانب خدمات الاتصال بين آلة وآلة (M2M) وشبكات الحوسبة السحابية من أجل مساعدة الحكومات والأفراد وشركات الأعمال على إنجاز أعمالها بأمثل كفاءة وأعلى سرعة وأدنى تكلفة".

المشتركون

ازداد عدد المشتركين مع مجموعة "اتصالات" ليصل إلى 172 مليون بنهاية يونيو 2012 وذلك بنمو 22% من عام إلى عام ونسبة 2% من ربع إلى ربع. وقاد النمو زيادة عدد المشتركين بالخدمات والمنتجات الجديدة في الأسواق الناضجة وزيادة عدد المشتركين في الأسواق الناشئة.

وفي الإمارات، ازداد عدد المشتركين الفعّالين ووصل إلى 8.9 ملايين مشترك ويمثل زيادة بنسبة 7% من عام إلى عام ونمو بمعدل 2% من ربع إلى ربع. وارتفع عدد المشتركين بالهاتف المتحرك إلى 7 ملايين ويمثل زيادة بنسبة 9% من عام إلى عام. كما وصل عدد المشتركين بالهاتف الثابت 1.1 مليون مشترك ويمثل انخفاضاً بنسبة 8% من عام إلى عام، والسبب هو ارتقاء المشتركين باحتياجاتهم وانتقالهم إلى خدمات e-Life (التي توفر التشغيل الثنائي والثلاثي) مما شكّل نمواً بنسبة 71% ووصل عدد مشتركي e-Life إلى 450 ألف مشترك. كما ارتفع عدد المشتركين بشبكة الإنترنت بنسبة 9% من عام إلى عام.

الإيرادات

ولقد تمكنت المجموعة من تحقيق زيادة في الإيرادات الكلية خلال الربع الثاني من العام 2012 بلغت 8.254 مليارات درهم، وبزيادة 4% على الفترة نفسها من العام الماضي، وبزيادة 1% بالمقارنة مع الربع الأول من العام 2012.

وانخفضت الإيرادات في الإمارات بمعدل 0.4% وبمبلغ 5643 مليون درهم بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي وبنسبة 3% بالمقارنة مع الربع السابق لهذا العام. والسبب الرئيس في انخفاض الإيرادات هو قلة عائدات المكالمات الصوتية على الهاتف الثابت والمتحرك والتي يتم تعويضها بنمو العائدات في البيانات والإنترنت.

ونمت الإيرادات المجمعة للعمليات الدولية إلى 28% بالمقارنة مع 26% في العام الماضي. وقد جاءت الزيادة في الإيرادات نتيجة للنمو في كل الأسواق، ففي مصر نمت الإيرادات بنسبة 15% إلى 1265 مليون درهم بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي وارتفعت بنسبة 5% من ربع إلى ربع. وقاد عمليات النمو الاستحواذ على المزيد من المشتركين ونمو خدمات البيانات على الهاتف المتحرك. ووصلت الإيرادات المجمعة في إفريقيا إلى 700 مليون درهم وبمعدل نمو 16% بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

ويُعزى هذا النمو إلى مساهمة أسواق بنين وتوغو والغابون. أما في آسيا، فقد ارتفعت الإيرادات المجمعة لتنمو بنسبة 10% بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي ووصلت إلى 383 مليون درهم. وجاء هذا النمو نتيجة للاستحواذ على المشتركين في "اتصالات" أفغانستان و"اتصالات" سيريلانكا.

الأرباح والتوزيعات

ازدادت الأرباح الصافية المجمعة بعد اقتطاع الامتياز الحكومي من عام إلى عام بنسبة 17% إلى 1866 مليون درهم، وتم تحقيقها من خلال زيادة كل من الفوائد والضريبة والمستهلكات والدخل المالي الصافي والأرباح من العمليات الأخرى.

ووصلت توزيعات الأسهم إلى 24 فلساً وتمثل زيادة 17% بالمقارنة مع العام الماضي وبتغير 3% عن الربع الأول من العام 2012.

كما قرر مجلس الإدارة توزيعات مؤقتة بواقع 25 فلساً للسهم لحملة الأسهم، ابتداءً من 15 أغسطس 2012.

انخفاض المديونية

بلغت المديونية الإجمالية 5354 مليون درهم، منخفضة بنسبة 15% بالمقارنة مع ميزان المديونية في يوينو 2011. والسبب الرئيس في الانخفاض هو توقف العمليات في سوق الهند. ومعظم المديونية الحالية بسبب تمويل نشر الشبكات في العمليات الدولية، والقسم الأكبر من رصيد المديونية هو للاستحقاقات طويلة الأجل.

ووصل الميزان النقدي المجمع إلى 10553 مليون درهم بتاريخ يونيو 2012 ما ينتج عنه سيولة نقدية إيجابية بمبلغ 5200 مليون درهم بعد اقتطاع رصيد المديونية.

وحافظت المجموعة على تصنيف AA- من وكالة ستاندارد آند بورز، وتصنيف A+ من قبل وكالة فيتش، وتصنيف Aa3 من وكالة موديز.