أعلن مصرف أبوظبي الإسلامي، مجموعة الخدمات المالية الإسلامية الرائدة، أمس عن توسيع انتشاره في المنطقة من خلال افتتاح أول فرع له في العراق، ليكون بذلك أول مؤسسة مالية مقرها دولة الإمارات تحصل على ترخيص لتقديم عمليات مصرفية متكاملة من البنك المركزي العراقي.
وتفتتح فرعاً متكامل الخدمات في هذه الدولة. ويقع الفرع الجديد التابع لمصرف أبوظبي الإسلامي في بغداد، وسيتولى إدارته جودت محمود جودت. ويهدف مصرف أبوظبي الإسلامي من خلال الفرع في العراق إلى تقديم الدعم للاستثمارات الإماراتية والخليجية في العراق والمناطق المحيطة بها، والمساهمة في تطوير صناعة التمويل الإسلامي في العراق من خلال طرح أفضل المنتجات المصرفية الإسلامية.
وسوف تعتمد استراتيجية المصرف خلال الأشهر الأولى لإطلاق عملياته في السوق العراقي على الخدمات المصرفية للعملاء من الشركات وعملاء المجموعة المصرفية الخاصة، حيث سيتم تقديم مجموعة من خدمات ومنتجات التمويل والاستثمار، بالإضافة إلى منتجات الخزينة والخدمات المصرفية التجارية.
وكان مصرف أبوظبي الإسلامي قد حصل على ترخيص من البنك المركزي العراقي لإصدار وتأكيد خطابات الاعتماد الخاصة بمعاملات تصدير النفط في العراق وتعزيز الاعتمادات الواردة للعراق الخاصة بمشتقات النفط، والتي تصدرها شركات النفط العالمية أو شركات تجارة النفط.
وفي معرض حديثه عن خطط المصرف للتوسع في السوق العراقي، قال طراد المحمود، الرئيس التنفيذي لمصرف أبوظبي الإسلامي: "كانت فكرة دخول السوق العراقي أحد البنود المهمة على جدول أعمالنا منذ فترة من الزمن، ونحن نرى أن هذا هو الوقت الأنسب لإطلاق عملياتنا هناك. ويشهد العراق الآن عودة إلى وضعه الطبيعي، حيث تحسنت ظروف العمل إلى حد كبير. ويمثل الاحتياطي النفطي الكبير في العراق، والجهود الجبارة التي تبذل لإعادة إعماره وتطوير بنيته التحتية وتنامي تركيبته السكانية، فرصاً كبيرة للنمو."
وأضاف طراد: "يكمن هدفنا الأساسي من خلال افتتاح فرع لنا في العراق في لعب دور محوري في تطوير اقتصاد هذا البلد وزيادة حصة القطاع المصرفي الخاص في السوق العراقية من مستواها الحالي الذي لا يتجاوز الـ20٪، بالإضافة إلى تطوير القطاع المصرفي الإسلامي هناك".
