حققت شركة "دار التأمين" التي بدأت عملياتها في أبريل 2011 ثاني أرباح ربعية لها مستبقة التوقعات الواردة في نشرة اكتتاب الشركة التي استهدفت وصول الشركة إلى نقطة التعادل في نهاية سنتها المالية الثانية، حيث سجلت الشركة أرباحا صافية خلال النصف الأول من العام الحالي بلغت 6.33 ملايين درهم.
وقال محمد عبد الله القبيسي رئيس مجلس إدارة "دار التأمين" إن الشركة حافظت على نموها التصاعدي وبلغ صافي أرباحها خلال الربع الثاني من العام الحالي 3.64 ملايين درهم بالمقارنة مع 2.69 مليون درهم كانت قد سجلت خلال الربع الأول من العام نفسه مشيرا إلى أن هذه المقارنة تظهر نمواً بنسبة 35.34% موضحا أن النمو القوي لإيرادات الاكتتابات والأنشطة الاستثمارية بالتلازم مع الرقابة المشددة على التكاليف التشغيلية شكّلت مجتمعة عوامل أساسية لهذا الأداء الاستثنائي في السنة الأولى على بدء عمليات التشغيل.
العمليات التشغيلية
وأوضح ان إجمالي الأقساط المكتتبة بلغ منذ بدء عمليات التشغيل وحتى 30 يونيو 2012 نحو 41.7 مليون درهم بزيادة تخطت 13 مليون درهم اكتتبت خلال الربع الثاني من العام الجاري وسجل صافي الأرباح المكتتبة منذ بدء العمليات التشغيلية وحتى 30 يونيو 2012 مبلغ 4.86 ملايين درهم كما ارتفع إجمالي الموجودات بنسبة 34.5% لتبلغ 355 مليون درهم كما في 30 يونيو 2012 مقارنة مع 264 مليون درهم سجلت في 31 ديسمبر 2011 في حين ازداد إجمالي قيمة حقوق المساهمين لتبلغ 122.4 مليون درهم كما في 30 يونيو 2012، مقارنة مع 116.6 مليون درهم كانت قد سُجلت في 31 ديسمبر 2011.
واكد أن هذه النتائج تظهر إنجازاً كبيراً لشركة حديثة العهد في قطاع التأمين في الإمارات الذي يتميز بالمنافسة والتحديات مرجعا هذا النجاح الى التطبيق الصارم والدقيق لاستراتيجية أعمال الشركة واتباعها فلسفة التركيز على خدمة العميل في تصميم وتقديم خدمات التأمين المصممة خصيصاً لتلبية متطلباتهم.
رفع مستوى الأهداف
من جانبه قال محمد عثمان مدير عام "دار التأمين" إن أداء الشركة المتميز خلال الربع الأول من العام الجاري كان قد رفع مستوى التوقعات وحفز على متابعة استراتيجياتها، والنتائج المميزة التي حققت خلال الربع الثاني رسخت سلامة ونجاح هذه الاستراتيجية، حيث من شأنها أن تدفع الشركة إلى رفع مستوى أهدافها على مدى الأشهر والسنوات القادمة. وذكر أنه منذ تأسيسها حققت "دار التأمين" إنجازات عديدة في وتيرة سريعة بدءاً من نجاحها في أول اكتتاب عام في مرحلة ما بعد الأزمة الاقتصادية العالمية وخلال فترة قصيرة حازت الشركة سمعة مميزة من خلال ما تقدمه من خدمات التأمين المصممة خصيصاً وفلسفتها القائمة على التركيز على خدمة العميل، وهو ما زاد من الطلب على خدماتها وتوسعها في دولة الإمارات.
كما تركز الشركة على توسيع مجموعتها الشاملة من الخدمات التأمينية بما في ذلك التأمين على السيارات الخاصة وتعويضات العمال والتأمين البحري والتأمين ضد الحريق والتأمين المنزلي والتأمين على جميع أخطار المقاولين، بالإضافة إلى التأمين على المسؤوليات.

