تتخذ البنوك في الامارات ثلاث وسائل لحساب الديون المعاد هيكلتها على شركات في دبي، وعلى رأسها مؤسسة دبي العالمية، على أنها متأخرات من اصل الدين، وفق ما قالته وكالة موديز العالمية لخدمة المستثمرين.

واضاف تقرير الوكالة الدولية أن الوسيلتين الاخريين هما انها ديون عاملة تخصم من اصل الدين، و الثالثة انها ديون عاملة من اصل الدين ذاته. ووجدت موديز أن الوسيلة الاولى لا تؤثر في نسبة الديون المعدومة لدى البنوك، والوسيلتان الاخريان تساهمان في تقليل نسبة الديون المعدومة، وبالتالي لا تؤثر على الحسابات الختامية للبنوك المقرضة لشركات مرتبطة بالحكومة في الامارة، وفق ما كتبه نيتيش بوجنيجاروالا المحلل في مكتب موديز في دبي.

 واضاف التقرير بغض النظر عن الوسيلة التي تتبعها البنوك في حساب الديون المعاد جدولتها فان موديز تدخل تلك الديون في تحليل جودة الاصول حتى يثبت بالدليل تحسن قدرة الشركات المدينة على السداد في الموعد، وفق ما قاله خالد هولدار مسئول اول الائتمان في مكتب موديز في دبي. وأضاف خالد ان الوكالة الدولية تأخذ في الاعتبار حالة الغموض المتعلقة بإعادة الهيكلة للمبالغ الكبيرة خاصة في اطار اسعار الفائدة غير التجارية و التدفقات النقدية على الشركات.