أعلن البنك العربي المتحد أمس عن نتائجه المالية نصف السنوية، والتي تعد الأعلى في تاريخه، مسجلاً أرباحاً وصلت إلى 193 مليون درهم، بزيادة 45% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2011.

وقال بول تروبردج الرئيس التنفيذي للبنك في مؤتمر صحافي عقد للإعلان عن هذه النتائج: يعتبر صافي الأرباح النصفي الذي تم تحقيقه الأعلى إذا ما قورن بالنتائج نصف السنوية التي تم تحقيقها سابقا. ويعود الفضل في ذلك إلى تحالفنا مع البنك التجاري القطري، والذي عاد علينا بالعديد من الفوائد التي أصبحت واضحة وجلية للعيان.

وأشار إلى أن البنك قد سجل خلال الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2012 زيادة في حجم التسهيلات والقروض، حيث ارتفعت نسبتها لتصل إلى 19% محققة 9.6 مليارات درهم مقارنة بـ 8.1 مليارات درهم تم تحقيقها في نهاية ديسمبر من عام 2011، كما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 8% لتصل إلى 8.4 مليارات درهم مقارنة بـ 7.8 مليارات درهم في الفترة نفسها من العام الماضي.

الأرباح التشغيلية

وأضاف تروبردج: لقد سجل البنك أرباحاً تشغيلية غير مسبوقة في النصف الأول من هذا العام، محققاً 243 مليون درهم بزيادة 44% على الرقم الذي تم تحقيقه في الفترة نفسها من العام الماضي، وهو 169 مليون درهم. وارتفع إجمالي الأرباح التشغيلية للبنك بنسبة 35% ليصل إلى 349 مليون درهم للستة أشهر الأولى من هذه السنة، مقارنة بالنتائج التي تم تحقيقها في الفترة نفسها من العام الماضي، وترجع هذا الزيادة في الأرباح التشغيلية إلى الزيادة التي تم تحقيقها على صافي إيرادات الفوائد، والتي وصلت إلى 40% مسجلة 259 مليون درهم، بالإضافة إلى نمو الإيرادات غير الناتجة عن الفوائد بنسبة 24% محققة 89 مليون درهم، وذلك نتيجة لنمو البنك الملحوظ في قطاعي الخدمات المصرفية المقدمة للشركات والأفراد.

سياسة احترازية

وقال تروبردج: يستمر البنك بالمحافظة على سياسته الاحترازية تجاه المخصصات، فقد احتفظ لفترة الأشهر الستة الأولى من هذا العام بمخصصات مالية تعادل 50 مليون درهم مقارنة بـ 35 مليون درهم تم الاحتفاظ بها كمخصصات لنفس الفترة من العام السابق، وذلك يعكس حرص إدارة البنك على أخذ كافة الاحتياطات اللازمة فيما يتعلق بإدارة المخاطر وتنمية الأصول.

وأضاف: النتائج التي حققناها دليل واضح على التطور الذي حققه البنك خلال الأعوام السابقة. ويأتي هذا التطور نتيجة للدعم والتقدير المستمر الذي نحظى به من قبل عملائنا، وشركائنا ومجتمعنا المالي. لقد حصلنا في عام 2011 على جائزة أفضل بنك في الإمارات، والممنوحة من قبل مجلة فاينانشيال تايمز. وفي هذا العام حصل مركز اتصالنا على جائزة أفضل مركز اتصال بأيدي عاملة خارجية، وهذه الجوائز دليل على التزامنا بتقديم أفضل الخدمات لعملائنا.

وتابع قائلاً: إن الأداء المالي القوي للبنك خلال النصف الأول من هذا العام دليل واضح على أن البنك يسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق التفوق والنمو في سوق المصارف في الدولة، دون الحاجة إلى المساومة على سياسته الاحترازية فيما يتعلق بالائتمان. إننا مستمرون بالالتزام باستراتيجياتنا وخططنا في السعي لتحقيق النمو، كما أننا ملتزمون بتقديم الأفضل لعملائنا الحاليين، ونسعى في نفس الوقت لجذب المزيد من العملاء، وذلك بتوسعة شبكة فروعنا وعروض خدماتنا المقدمة.