أغلق مؤشر سوق الأسهم السعودية، أمس منخفضاً 43.81 نقطة بنسبة 0.65 % عند مستوى 6713.18 نقطة بتداولات تجاوزت 7.2 مليارات ريال، وسط تباين في أداء مؤشراته.

وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 400 مليون سهم توزعت على أكثر من 165.2 ألف صفقة حققت فيها أسهم 49 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما انخفضت قيمة أسهم 87 شركة.

وارتفعت الأسهم المصرية بشكل طفيف خلال معاملات أمس وسط حالة من التوتر السياسي الذي يسود الشارع المصري بعد أن أصدر الرئيس الجديد للبلاد يوم الأحد الماضي قرارا بعودة البرلمان متحديا سلطة الجيش الذي أمر بحله.

وصعد المؤشر الرئيسي 0.21% إلى 4708.50 نقاط والمؤشر الثانوي 0.29 بالمئة إلى 419.28 نقطة. وقال وائل عنبة العضو المنتدب لشركة الاوائل لإدارة المحافظ المالية "ارتفاع أمس هو ارتدادة تصحيحية فقط بعد هبوط اول من أمس.". وسجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية يوم الاثنين أكبر تراجع له في ثلاثة اسابيع.

وسيطر التراجع على 4 أسواق خليجية أخرى تصدرها مؤشر سوق مسقط بنهاية جلسة أمس بينما ارتفعت مؤشرات السوقين القطري والكويتي حيث تراجع مؤشر بورصة مسقط بنسبة 0.68 % .

وتبعه مؤشر سوق دبي بتراجع 0.24 % حسبما جاء بتقرير مباشر كما تراجع مؤشر البورصة البحرينية بنسبة 0.18% ولحقها مؤشر سوق أبوظبي بنسبة 0.15%. بينما ارتفع مؤشر السوق القطري بنسبة 0.29 % والكويتي بنسبة 0.19 %.

 

زين السعودية تستخدم حصيلة إصدار لرد قرض

 

تعتزم شركة الاتصالات المتنقلة زين السعودية ثالث مقدم لخدمات الاتصالات في المملكة استخدام جزء من حصيلة إصدار حقوق قيمته ستة مليارات ريال (1.6 مليار دولار) بدأ أمس لسداد جزء من قرض مرابحة يحين موعد استحقاقه في 27 يوليو وتجري مفاوضات لإعادة تمويل القرض أو تمديد فترة استحقاقه.

وتسعى الشركة لاستخدام 750 مليون ريال من حصيلة الإصدار لسداد جزء من تمويل مرابحة من البنك السعودي الفرنسي بقيمة 9.37 مليارات ريال سعودي مدت أجل استحقاقه لفترتين كل منهما ستة أشهر.

وبحسب مسؤولين كبيرين بالشركة تنوي زين السعودية استخدام جزء آخر من حصيلة الإصدار للإنفاق الرأسمالي على توسعة وتطوير شبكاتها بهدف الحصول على حصة سوقية 30 بالمئة على المدى الطويل.

والتقت رويترز بالرئيس التنفيذي فريزر كيرلي وبالمدير التنفيذي للإدارة المالية خليل فواز اللذين تحدثا عن خطط التوسع وكيفية استخدام حصيلة الاكتتاب في دعم الشركة وإطفاء خسائر بلغت 10.7 مليارات ريال وفقا لنتائج الربع الأول من العام.

وقال فواز "كان إصدار الحقوق أحد الشروط الخاصة لإنهاء المفاوضات ... نبحث الآن خيارات مع مصرفيين تتعلق بإعادة تمويل قرض فور حلول موعد استحقاقه في 27 يوليو 2012 أو بتمديد أجل الاستحقاق لفترةقصيرة.".