سيطر التراجع على إغلاقات 6 من مؤشرات الأسواق الخليجية بنهاية جلسة أمس، كان في مقدمها مؤشر سوق الكويت، وفقاً لتقرير مباشر، في حين لم ينجُ منه سوى مؤشر سوق أبو ظبي.
وسجل المؤشر السعودي أكبر تراجع له في أسبوعين، وتراجع المؤشر السعودي 1.4 في المئة إلى 6757 نقطة، إثر عمليات بيع واسعة النطاق.
وتراجع سهم الاتصالات السعودية 5.2 في المئة. وأداء السهم متفوق على أداء السوق هذا العام، ومن المتوقع استقرار أرباح الشركة للربع الثاني من العام دون تغير يذكر.
وهبط سهم منافستها زين السعودية 4.5 في المئة، مع استمرار المستثمرين في البيع قبيل إصدار حقوق بقيمة 1.6 مليار دولار يبدأ اليوم الثلاثاء.
وقال مروان شراب نائب الرئيس وكبير المتعاملين لدى جلف مينا للاستثمارات البديلة «السوق السعودية شديدة المتانة في مواجهة عدم الاستقرار الإقليمي عندما تكون أسعار السلع الأولية مرتفعة، لكنها تراجعت كثيراً في الشهرين الأخيرين».
وتراجع مؤشر سوق الكويت بنسبة 0.50 في المئة، ليقود المؤشرات المتراجعة، وتلاه سوق مسقط بتراجع نسبته 0.49 في المئة، وتراجع مؤشر سوق دبي بنسبة 0.41 في المئة، كما تراجع مؤشر البورصة البحرينية بنسبة 0.40 في المئة، وكان أقلهم تراجعاً مؤشر سوق قطر بنسبة 0.31 في المئة. بينما انفرد مؤشر سوق أبو ظبي بالارتفاع بنسبة 0.14 في المئة.
وانتهت ثاني جلسات هذا الأسبوع، وسابع جلسات شهر يوليو الجاري، لتشهد تراجعاً في أداء المؤشرات الكويتية، حيث انخفض المؤشر السعري للبورصة عند الإغلاق بنسبة 0.50 في المئة وفق تقرير مباشر بإقفاله عند مستوى 5842.19 نقطة خاسراً 29.52 نقطة.
على الجانب الآخر أنهى المؤشر الوزني جلسة أمس متراجعاً بنسبة 0.93 في المئة بإقفاله عند النقطة 403.33، خاسراً 3.77 نقطة، فيما تراجع مؤشر (كويت 15) هو الآخر بعد أن أنهى جلسة أمس على انخفاض نسبته 1.45 في المئة بإقفاله عند مستوى 978.8 نقطة، خاسراً 14.38 نقطة، وذلك بالمقارنة بمستوى إقفاله جلسة الأحد عند مستوى 993.18 نقطة.
وواصل مؤشر سوق مسقط تراجعه أمس ليغلق منخفضاً بنسبة 0.49 في المئة ليخسر 27.02 نقطة بوصوله لمستوى 5534.31 نقطة، مقارنة بإغلاقه في جلسة الأحد عند مستوى 5561.33 نقطة في جلسة الأحد، حسبما أفاد تقرير مباشر، وكان أعلى مستوى يصل إليه المؤشر أمس هو 5567.41 نقطة، بينما كانت نقطة الإغلاق هي أدنى مستوى للمؤشر أمس.
وشهدت تداولات أمس نمواً ملحوظاً، حيث ارتفعت الكميات بنسبة 24.8 في المئة لتصل إلى حوالي 9.12 ملايين سهم، مقابل نحو 7.31 ملايين سهم بجلسة الأحد، كما ارتفعت قيم التداولات بنسبة 28.7 في المئة لتصل إلى 2.15 مليون ريال، مقابل 1.67 مليون ريال في جلسة الأحد، وارتفع عدد الصفقات بنسبة 64 في المئة ليصل إلى 859 صفقة مقابل 524 صفقة في جلسة الأحد.
وأنهى المؤشر العام لسوق البحرين تداولات أمس على تراجع بنسبة 0.4 في المئة تعادل 4.53 نقطة ليغلق عند مستوى 1116.75 نقطة.
وشهدت قيم وأحجام التداولات، وكذلك عدد الصفقات، نمواً ملحوظاً، حيث ارتفعت قيمة تعاملات أمس إلى 165 ألف دينار، مقارنة بنحو 24 ألف دينار خلال جلسة الأحد، بزيادة 587.5 في المئة، وفق تقرير مباشر، كما ارتفعت أحجام التداولات إلى 457 ألف سهم، مقارنة بنحو 261 ألف سهم، بنمو 75 في المئة، وبلغ عدد الصفقات 33 صفقة مقارنة بـ 19صفقة.
وجرى خلال الجلسة تداول أسهم 10 شركات، تراجعت منها أسعار 6 شركات، وارتفعت أسعار شركتين، فيما حافظت شركتان على أسعار أسهمهما.
كما أنهى المؤشر العام للبورصة القطرية تعاملات ثاني جلسات هذا الأسبوع، والجلسة السادسة له هذا الشهر، على تراجع بلغت نسبته 0.31 في المئة، وذلك بعد أن أغلق عند مستوى 8247.49 نقطة، حسبما ذكر تقرير مباشر، لتبلغ خسائره في نهاية الجلسة 25.43 نقطة.
وشهدت حركة التداولات تبايناً، مقارنة بما كانت عليه في جلسة الأحد، حيث بلغت أحجام التداولات 3.99 ملايين سهم تقريباً، مقارنة بنحو 5.34 ملايين سهم في جلسة الأحد، بتراجع بلغت نسبته حوالي 25.3 في المئة.
زين السعودية عند مستوى قياسي منخفض
تراجع سهم زين السعودية إلى مستوى قياسي منخفض جديد، مع قيام حملة الأسهم بخفض مراكزهم قبيل حقوق بقيمة 1.6 مليار دولار يبدأ غداً الثلاثاء.
وتراجع سهم شركة الاتصالات الشقيقة لزين الكويتية 5.5 في المئة، لتصل خسائره إلى 39.3 في المئة في ثلاث جلسات منذ انقضاء تاريخ التسجيل لخفض رأس المال وإصدار الحقوق الذي سيعقبه.
وتملك زين 25 في المئة في زين السعودية المثقلة بالديون، والتي لم تحقق أي أرباح فصلية حتى الآن، ويجب عليها خفض رأسمالها لإطفاء خسائرها المتراكمة التي تجاوزت العشرة مليارات ريال في نهاية مارس. وسيستخدم إصدار الحقوق لتخفيف عبء الديون.
وهبطت أسهم الشركات القيادية، حيث فقد مصرف الراجحي، أكبر بنك مدرج 0.7 في المئة، والاتصالات السعودية 0.5 في المئة، والمملكة القابضة 0.4 في المئة.