فاز بنك الخليج الأول بجائزة يورو موني 2012 لأفضل بنك في الإمارات. وقالت المجلة في معرض تقديمها للجائزة، إنه لا بد من الاعتراف أن البنك على غرار بنك أبو ظبي الوطني الذي فاز بالجائزة على مدى أعوام ثلاثة متوالية، أظهر مرونة واسعة، وأن ربحيته ومستوى ديونه العاثرة المنخفض إبان الأزمة، أبهر المستثمرين.

 مضيفة أن بنك الخليج الأول حقق قصة تعديل هائل في مسيرته على مدى السنوات العشر الماضية. وخلال تلك الفترة ساهمت الإدارة القادمة من شركات عالمية مثل سيتي، في خلق بنك تعد أرباحه الآن الثانية بعد أبو ظبي الوطني.

فقد بلغت أرباحه الصافية في 2011 أقل بنسبة 1% من أرباح بنك أبو ظبي الوطني. ويعود الفضل في ذلك جزئياً إلى التركيز الكبير على الشركات المحلية الأكثر مردوداً، والأسماء التي تتمتع بدعم من مساهمين محليين أقوياء.

كما ان بنك الخليج الأول انتهج سياسة توزيع مندوبي مبيعات الصيرفة الخاصة بالأفراد مكان شبكة فروع اوسع انتشارا، حتى مع الاحتفاظ بإدارة مخاطر مركزية.