أوضح تقرير عن الاستثمارات العالمية صدرت عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأنكتاد) أن الاستثمارات الخارجية المباشرة في البحرين في العام 2011 ارتفعت بقوة مقابل العام السابق له لتبلغ 781 مليون دولار، ولكنها لاتزال أقل من نصف الاستثمارات التي سجلت في العام 2008.
وبين التقرير الذي كشف النقاب عنه في مؤتمر صحافي عقد في فندق الشيراتون برعاية مجلس التنمية الاقتصادية، المسؤول عن السياسات الاقتصادية في المملكة، أن الاستثمارات الخارجية المباشرة في البحرين في العام 2008 بلغت 1,8 مليار دولار، قبل أن تهبط بحدة إلى 257 مليون دولار في 2009، و156 مليون دولار في 2010.
وأرجع مسؤولون الأسباب الرئيسية وراء التراجع في الاستثمارات الخارجية المباشرة (FDI)، ليس في البحرين فقط وإنما في جميع دول الخليج العربية، ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى المشكلات الاقتصادية التي تواجهها دول الاتحاد الأوروبي وكذلك الأوضاع السياسية التي تمر بها دول المنطقة في ظل «الربيع العربي».
وأدت هذه الأمور إلى إلقاء وتأجيل العديد من مشروعات التنمية في دول الخليج الست، ولكن التقرير أفاد بأن العديد من هذه المشروعات هي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، التي تعد أكبر اقتصاد في دول المنطقة.
وذكر التقرير أن استثمارات البحرين الخارجية بلغت 894 مليون دولار في العام 2011، مرتفعة بحدة عن 334 مليون دولار تم تسجيلها في العام 2010، ولكن تم «سحب» 1,7 مليار دولار من الاستثمارات في العام 2009، بسبب الأزمة المالية العالمية على ما يبدو، في حين بلغت الاستثمارات 1,6 مليار دولار في العام 2008.
وقال التقرير: إن الاستثمارات الخارجية المباشرة استمرت في التراجع في دول غرب آسيا للسنة الثالثة على التوالي في العام 2011، وأن الانخفاض سيستمر في المنطقة خلال العام 2012.