كشف مسؤول بشركة السودان للخدمات المالية إنه تمت تغطية أحدث إصدار من السندات الإسلامية (صكوك) في السودان بالكامل ليجمع بالجنيه السوداني ما يعادل نحو 160 مليون دولار وإن الخرطوم تخطط لإصدارين آخرين هذا العام للمساهمة في تعويض فقدان إيرادات النفط.
وقال أسامة سعيد رئيس قسم البحوث والإحصاءات بالشركة التي تصدر الصكوك نيابة عن الحكومة إن السودان يأمل أيضا في بيع صكوك مقومة بالدولار بقيمة 758 مليون دولار في طرح جرى بالفعل الاكتتاب فيه جزئيا.
ويواجه الاقتصاد السوداني صعوبات منذ إعلان الجنوب استقلاله العام الماضي بمقتضى اتفاق سلام مستحوذا على ثلاثة أرباع إنتاج البلاد قبل التقسيم من النفط.
وقال سعيد إن أحدث إصدار من الصكوك في مايو جذب اهتماما من بنوك تجارية محلية وشركات وأفراد. واكتتب مستثمرون أجانب في جزء صغير من الإصدار.
وأضاف أن طلبات الاكتتاب غطت الإصدار بالكامل حيث بيعت صكوك بنحو 955 مليون جنيه.
ويعادل ذلك نحو 160 مليون دولار بأحدث سعر صرف في السوق السوداء البالغ نحو 5.9 جنيهات مقابل الدولار.
وتابع سعيد انه من المزمع إطلاق إصدار صكوك ثان هذا الشهر وإصدار آخر في وقت لاحق هذا العام لكن لم تتحدد المبالغ بعد.
وقال سعيد إن صكوك النور المقومة بالدولار والتي تبلغ قيمتها 758 مليون دولار والتي تضمنها شركة الكهرباء الحكومية ستطرح على مراحل في الأشهر القادمة.
واضاف أنه تم بالفعل الاكتتاب فيها جزئيا لكنه لم يذكر رقما محددا واكتفى بقول إن جميع المكتتبين سودانيون.