نظمت غرفة تجارة وصناعة عجمان حلقة نقاشية حول «سعر صرف العملات» تهدف إلى تبادل الأفكار والرؤى بين مختلف موظفي الغرفة.

أدار محاور الحلقة النقاشية الأسبوعية عبدالله المويجعي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عجمان فيما حضرها سالم السويدي مدير عام الغرفة بالوكالة إلى جانب مساعدي المدير العام ومدراء الإدارات ورؤساء الأقسام والموظفين.

وقال الدكتور عبدالفتاح فرج مدير مركز البحوث والدراسات بغرفة عجمان في بداية الحلقة..

إن المبادلات التجارية وانتقال رؤوس الأموال بين الدول تحتاج إلى توفر عملة وقد تكون عملة أحد البلدين أو عملة بلد ثالث ذي وزن اقتصادي.

وأضاف أن المبادلات قد تحتاج إلى صرف العملات مما يتطلب تحديد سعر الصرف مشيرا إلى أن لسعر الصرف تأثيرا على المبادلات الدولية والمحلية.

وتطرق الدكتور فرج إلى تعريف سعر الصرف وهو عدد الوحدات من العملة المحلية التي تبادل بوحدة واحدة من النقد الأجنبي أو العملة الأجنبية التي تدفع ثمنا لوحدة واحدة من العملة الوطنية وهو المرآة التي ينعكس عليها مركز الدولة التجاري مع العالم الخارجي.

وتحدث بعدها عن أشكال سعر الصرف وأوضح أن هناك أربعة أشكال له هي سعر الصرف الاسمي والحقيقي والفعلي والحقيقي الفعلي، مشيرا إلى أن سعر الصرف الاسمي يتحدد تبعا للطلب والعرض في سوق الصرف في لحظة زمنية ما ولهذا يمكن أن يتغير تبعا لتغير الطلب والعرض أما سعر الصرف الحقيقي فهو عبارة عن عدد وحدات السلع الأجنبية اللازمة لشراء وحدة واحدة من السلع المحلية وأنه يقيس القدرة على المنافسة ويفيد المتعاملين الاقتصاديين في اتخاذ قراراتهم في حين أن سعر الصرف الفعلي يقيس متوسط التغير في سعر صرف عملة ما بالنسبة لعدة عملات أخرى في فترة زمنية ما ويعتبر سعر الصرف الحقيقي الفعلي سعرا اسميا باعتباره متوسطا لعدة أسعار صرف ثنائية.

وبعدها تم فتح باب النقاش وتم تبادل المعلومات بين الحضور حول موضوع الحلقة. وأبدى الحضور إعجابهم بموضوع الحلقة نظراً لأهميته في التعرف على جوانب التعامل المالي في أسعار صرف العملات.