أعلنت أمس جمعية علاقات المستثمرين الشرق الأوسط رسمياً عن إطلاق لجنتها في أبوظبي في سوق أبوظبي للأوراق المالية. وهي سادس لجنة تنطلق هذا العام لجمعية علاقات المستثمرين الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب مبادرات مماثلة في كل من قطر وفلسطين والكويت ودبي وسلطنة عمان.
ويترأس مجلس إدارة اللجنة سيف صياح المنصوري، رئيس إدارة إدراج الشركات في سوق أبوظبي، في حين تجمع في عضويتها ممثلين عن عدد من الشركات المدرجة في السوق ومنها بنك أبوظبي التجاري وأغذية وبنك الخليج الأول وبنك أبوظبي الوطني وطاقة.
ويشار إلى أن الأعضاء المؤسسين لجمعية علاقات المستثمرين الشرق الأوسط يمثلون مجلساً غير رسمي يضم ممثلين عن بنك نيويورك ميلون وشركة روتشيلد. ويتمثل الهدف من تشكيل اللجنة في العمل من أجل تحسين نوعية ممارسات علاقات المستثمرين في أبوظبي وإيجاد قاعدة راسخة للتواصل وتعزيز سمعة وكفاءة مؤسسات القطاع العام والخاص في العاصمة الإماراتية.
وقال المنصوري: يلتزم سوق أبوظبي بدعم الشركات المدرجة في العاصمة لتحسين ممارساتها في مجال علاقات المستثمرين، وذلك انطلاقاً من إيماننا بأهمية تلك الممارسات للشركات وتطوير بيئة الأعمال في إمارة أبوظبي وبالتالي في الإمارات ككل. ونتطلع إلى التعاون مع الأعضاء المؤسسين الآخرين فيما تعمل الجمعية على تعزيز نمو علاقات المستثمرين.
وقال بول رينولدز، رئيس مجلس إدارة الجمعية: لقد شهدنا عاماً من التطور والنمو حيث انبثقت عن الجمعية ست لجان وحققت عدداً من الإنجازات التدريبية في سعيها للتواصل مع القطاع في 18 دولة.
ويشار إلى أن مجلس الإدارة في أبوظبي سيجتمع بشكل دوري وسيعمل من خلال الشراكة مع الجمعية على تنظيم ورش العمل والمؤتمرات السنوية المتخصصة بالتنسيق مع الفروع الأخرى للجمعية في دبي وقطر والكويت وسلطنة عمان وفلسطين.
وتركز مؤتمرات الجمعية على النقاشات والمواضيع المتعلقة بالتحديات الاستراتيجية والعملية لتشغيل وإدارة أقسام متخصصة في علاقات المستثمرين فيما تدعو الأعضاء إلى مناقشة الأدوات والحلول التي تساهم في تحقيق الكفاءة في تلك العلاقات.