أطلق بنك دبي الإسلامي مؤخراً برنامجاً توجيهياً يستهدف موظفيه الجدد؛ حيث سيقوم كبار المسؤولين التنفيذيين في البنك بتقديم التوجيه والإرشاد للموظفين الجدد، بهدف تسهيل تبادل المعارف والخبرات بين أعضاء فريق عمل البنك، وذلك في إطار استراتيجيته لتطوير الموارد البشرية.
وتتضمن المرحلة الأولى من برنامج التوجيه تدريب كبار المسؤولين التنفيذيين على الآليات المثلى التي تضمن لهم النجاح في التوجيه، ومن ثم يتم توزيع الموظفين الجدد على الموجهين، ليقوم كل موجه وموظف جديد بعدها بتوقيع اتفاقية تضمن خطة عملٍ واضحة تسرد تفاصيل عملية تبادل المعارف، تتراوح مدتها ما بين 3 و12 شهراً وذلك تبعاً لمستوى الخطة.
ويهدف هذا البرنامج بشكل رئيسي إلى اعتماد منهجية منتظمة لتبادل المهارات والمعارف ضمن البنك.
وقال عبدالله الهاملي، الرئيس التنفيذي للبنك: يؤكد إطلاقنا برنامج التوجيه الجديد التزام البنك بتحقيق أعلى معايير التميز المهني لتمكين الموظفين من استغلال إمكاناتهم على أتم وجه.
وبوصفه المؤسسة المصرفية التي أرست معايير استثنائية في القطاع على مدى أربعة عقود من الزمن، يمتلك بنك دبي الإسلامي مخزوناً مميزاً من المقومات التي يقوم عليها نجاحه، ونأمل من خلال هذا البرنامج والبرنامج الذي سنطلقه لاحقاً أن نتمكن من تشارك المعارف والخبرات مع الجيل القادم من قادة الأعمال في الإمارات.
وسوف يتم تصميم كل برنامج تتراوح مدته بين ثلاثة أشهر واثني عشر شهراً لتلبية المتطلبات الخاصة بالموظفين، بما يحقق الفائدة المرجوة لهم وللبنك.
وبدوره قال عبيد الشامسي، رئيس إدارة الموارد البشرية في البنك، الذي تولى الإشراف على عملية تطوير البرنامج: استناداً إلى قدراته الكبيرة في التدريب الأكاديمي والاحترافي، يعتبر بنك دبي الإسلامي بيئة العمل المفضلة لدى الخريجين الجدد الباحثين عن وظائف رفيعة المستوى في قطاع الخدمات المالية. ومن شأن برنامج التوجيه الجديد أن يستكمل مجموعة برامج التدريب والتطوير عالية المستوى التي نقدمها، ويمكّن البنك من تزويد مواطني الإمارات بالمزيد من فرص العمل المجزية.
