يقول محللون واقتصاديون إن المؤشر السعودي سيظل مستقرا خلال الأسبوع المقبل مع تقلبات ضيقة النطاق في ظل انتظار المتعاملين لإعلان الشركات السعودية نتائج الربع الثاني من العام.
ويرى المحللون ان استقرار أسعار النفط وعدم وجود أخبار إيجابية من الأسواق العالمية سيعزز استقرار السوق وتوقعوا بداية حركة شراء عقب إعلان النتائج الفصلية في ظل جاذبية أسعار الشركات في الوقت الحالي.
وأنهى المؤشر تعاملات الأسبوع أول أمس على ارتفاع طفيف نسبته 0.3 % ليغلق عند 6838.05 نقطة.
وبعد أن سجل المؤشر مكاسب تجاوزت 20 % منذ بداية العام خسر نحو 14 % من مكاسبه منذ ابريل متأثرا بالأخبار السلبية من الأسواق العالمية لتصل مكاسبه إلى 6.5 % حتى إغلاق الأربعاء. وقال هشام تفاحة رئيس إدارة الأصول لدى مجموعة بحيت الاستثمارية: في الغالب ستكون السوق مستقرة مع تقلبات ضيقة النطاق عند 0.5 % صعودا أو هبوطا. كل الأعين على النتائج المالية والأحداث العالمية لا يمكنها أن تدفع السوق للارتداد.
وأوضح تفاحة أن أسعار النفط ستكون الفيصل في صعود السوق إذ تمثل 90 % من إيرادات المملكة ونحو 50 % من الناتج المحلي الإجمالي.
وقال: كلمة السر هي أسعار النفط. مادامت تدور عند 82 دولارا للبرميل أو أقل ستظل السوق كما هي. وعلى الرغم من الاتجاه النزولي الذي سجله المؤشر خلال الأشهر القليلة الماضية إثر تراجع اسعار النفط والأسهم العالمية لايزال المستثمرون متفائلين بشأن النتائج الفصلية هذا العام.
وسجلت نتائج الشركات السعودية نمواً بين 10- 20% في المتوسط خلال الفترات الماضية ومن المتوقع أن تحافظ على تلك الوتيرة خلال ما تبقى من العام مدعومة بقوة العوامل الداخلية للسوق وسخاء الإنفاق الحكومي.
من جانبه قال الخبير الاقتصادي زيد الفديد إن السوق ستظل مستقرة بشكل عام مع اتجاه صعودي طفيف. واضاف: من المتوقع ظهور حركة شراء بعد الإعلان عن نتائج الربع الثاني. هناك مساحة للتحرك إذ أرى ان نقطة المقاومة المهمة تقع عند 7500 نقطة. وقال الفديد: هناك مؤشرات على عمليات شراء أكثر من البيع. حاليا السوق إيجابية جدا للشراء والأسعار أصبحت جذابة جدا. وأوضح أن ظهور أخبار إيجابية من الأسواق العالمية من شأنها أن تدفع السوق للصعود على مدى الاسبوعين القادمين. مشيرا إلى اجتماعات مجموعة العشرين في المكسيك.
وأبلغت أوروبا قمة مجموعة العشرين انها تعتزم العمل على اخذ خطوات ملموسة باتجاه تكامل قطاعها المصرفي وهي خطوة كبيرة طالما طالبت بها الولايات المتحدة ودول أخرى من أجل كسر حلقة انقاذ دول مثقلة بالديون لبنوكها المتعثرة وهو ما يدفع الحكومات للسقوط بدرجة أكبر تحت وطأة مزيد من الديون. وبسؤاله عن احتمال تراجع السيولة وضعف التداول مع قرب حلول فصل رمضان وهو ما قد يجعل الارتفاعات المتوقعة أمرا مستبعدا، قال الفديد: لا أتوقع أن تتأثر السوق بصورة كبيرة بشهر رمضان. هناك قنوات إلكترونية للتعامل ولم يعد هناك من يجلس امام الشاشة ويعطي الأوامر للوسيط مباشرة.