عقد وفد اللجنة الوطنية لمواجهة غسل الأموال برئاسة عبد الرحيم محمد العوضي المدير التنفيذي رئيس وحدة مواجهة غسل الأموال والحالات المشبوهة بالمصرف المركزي الذي يزور روما حاليا اجتماعا يوم 19 يونيو الحالي مع ممثلي وفد جمهورية ألمانيا الاتحادية ووفد جمهورية فرنسا الذي يحضر الاجتماع العام الثالث لمجموعة العمل المالي «فاتف» للسنة الثالثة والعشرين المنعقد في روما ويختتم أعماله اليوم «الجمعة».

وقال المصرف المركزي في بيان له أمس إن الاجتماع عقد بتوجيهات معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي رئيس اللجنة الوطنية لمواجهة غسل الأموال لتعزيز العلاقة الاستراتيجية مع الدول الصديقة حول الأمور ذات الاهتمام العالمي.

وعقد الاجتماع في فندق إيرغيف بالاس- روما وحضره أعضاء وفد اللجنة الوطنية لمواجهة غسل الأموال الذي تألف من ممثلي القيادة العامة لشرطة دبي والإدارة العامة لأمن الدولة بدبي وجهاز أمن الدولة بأبوظبي والهيئة الاتحادية للجمارك.

وناقشت الوفود الثلاثة الطرق والوسائل التي من شأنها ترقية وتعزيز العلاقات القائمة بين الإمارات وألمانيا الاتحادية وفرنسا خاصة في مجال مواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب والجرائم الاقتصادية والمالية الأخرى ذات الصلة.

و توقيع مذكرة تفاهم لأغراض تبادل المعلومات المالية والتدريب وغيرها. وتبادل الآراء ووجهات النظر بشأن مستوى التعاون بين وحدات الاستعلامات المالية في الدول المعنية. وتنظيم ورش عمل مشتركة لكافة الجهات المعنية بشأن بناء القدرات في مجال مواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب، بما في ذلك توصيات «فاتف» المعدلة التي تم اعتمادها في شهر فبراير 2012 وحول الأدوات الدولية الأخرى والقضايا والموضوعات ذات الصلة. وتبادل المعلومات حول التدفقات المالية غير المشروعة التي قد تحدث بين الإمارات وألمانيا أو الإمارات وفرنسا.

ويعكس الاجتماع عزم الدول الثلاث على ترقية وتعزيز التعاون بينهما ومع المجتمع الدولي في الأمور المتعلقة بمواجهة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب والجرائم الاقتصادية والمالية ذات الصلة حيث إن تبادل الآراء مع الدول الصديقة وجها لوجه والاتفاق على آليات للتعاون أمر مهم لمواجهة مثل هذه الجرائم التي غالبا ما تكون ذات طبيعة دولية.