قال محسين دريجة رئيس المؤسسة الليبية للاستثمار ورئيس مجلس إدارة صندوق الثروة السيادية الليبي امس إن الصندوق خسر 1.75 مليار دولار في استثمارات مالية بمنتجات مهيكلة أدارها غولدمان ساكس وسوسيتيه جنرال. وقال دريجة للصحافيين في ميلانو إن المؤسسة ستراجع تلك الاستثمارات وكيف تمت إدارتها.

وقال «ثم سنتحدث مع دور الاستثمار وننظر إن كان بمقدورنا الحصول على تعويض».

وقال إن القيمة الإجمالية للأصول التي تديرها المؤسسة تراجعت بأقل مما كانت تخشاه، وإنها تبلغ حاليا «ما بين 50 مليار دولار و60 مليار دولار».

وحجزت الشرطة الإيطالية على حصص المؤسسة في عدة شركات ايطالية، مثل أوني كريديت، وفيات، لاعتقاد ممثلي الادعاء أن تلك الاستثمارات تعود إلى أفراد من عائلة القذافي. وقال دريجة الذي يبذل جهودا حثيثة لإلغاء تلك المصادرة، إن المؤسسة ستبقي على حصتها البالغة 1.8 ٪ في أوني كريديت دون تغيير. وقال إن المؤسسة قد تشتري مزيدا من أسهم البنك إذا كانت ستستفيد من ذلك، وإنه ليس من المنطقي بيع محفظتها الإيطالية في ظل الأوضاع الحالية بالسوق.