واصلت البورصة المصرية خسائرها للجلسة الثالثة على التوالي لدى إغلاق تعاملات أمس متأثرة بعمليات البيع من المستثمرين خاصة الاجانب في ظل المخاوف من حدوث إضطرابات سياسية عقب إعلان حزب الحرية والعدالة من جانبه عن فوز مرشحه محمد مرسي بانتخابات الرئاسة، فيما أعلنت حملة المرشح أحمد شفيق عدم اعترافها بتلك النتائج. وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 7 مليارات جنيه (1.16 مليار دولار) لتغلق عند 314.4 مليار جنيه.
وهبط مؤشر البورصة الرئيسي إيجي إكس 30 بنسبة 3.4 % مسجلا أدنى مستوياته فى 5 أشهر عند 4267.87 نقطة، كما هبط مؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة إيجي إكس 70 بنسبة 1.41 % ليغلق عند 386.55 نقطة، وفقد مؤشر إيجي إكس 100 الاوسع نطاقا ما نسبته 2.05% ليصل إلى 663.71 نقطة.
وسجلت أحجام التداول مستوى منخفضا للغاية وسط إقبال شرائي محدود لتصل إلى 215 مليون جنيه، وبعد إضافة تعاملات سوق السندات والصفقات يصل إجمالي تعاملات السوق إلى 1.55 مليار جنيه.
من جهته قال رئيس البورصة المصرية محمد عمران أمس إن اسم الرئيس القادم لن يفرق كثيرا وإن الحدث الأكثر أهمية لسوق المال والمستثمرين في مصر هو الاستقرار والتوافق الشعبي على نتيجة الانتخابات.
وقال عمران في مقابلة مع رويترز: أداء البورصة يرتبط باستقرار الأوضاع في مصر. إذا لم تشعر السوق بالتحسن ستتأثر سلبيا بالتأكيد بعيدا عن اسم الرئيس الجديد. شخص الرئيس لن يفرق كثيرا. المهم نتائج ما بعد الانتخابات والتوافق الشعبي عليها.
وأضاف: البورصة شهدت مبيعات كبيرة من قبل المتعاملين الأجانب بسبب المخاوف من الأوضاع السياسية في مصر إلى جانب عدم استقرار أسواق المال العالمية.
خبير
قال الدكتور مصطفى بدره، خبير أسواق المال، ان المؤشرات تدل على ان السوق يزداد اقبالا على التراجع، مشيرا الى المبيعات المكثفة التي شهدتها الاسهم القيادية أمس من بينها اوراسكوم للإنشاء والصناعة، اوراسكوم للاتصالات وهيرميس.