بدأ البنك الأهلي المصري خطة لتنشيط الطلب على شهادة المصري الدولارية بجولة لقياداته العليا في المملكة العربية السعودية من أجل التعاقد مع بنك ثان للترويج للشهادة ضمن خطة للتعاقد مع بنوك جديدة بعد أن اكتفى عند إطلاق الشهادة بالتعاقد مع بنك واحد في كل دولة. وكان البنك قد أطلق الشهر الماضي شهادة المصري بالتعاون مع نحو 6 بنوك خليجية.

وأكد مصدر مصرفي أن حجم الإيداعات في شهادة المصري الدولارية التي أطلقها البنك لاجتذاب ودائع العمالة المصرية بالخارج لم تحقق المستهدف وهو جذب نحو 2 مليار دولار، حيث لم تتجاوز الودائع الفعلية 25 مليون دولار.

وقال طارق عامر، رئيس البنك الأهلي، إن البنك يسعى للتعاقد مع الأهلي التجاري إضافة إلى العربي الوطني في الترويج، مشيراً إلى ان البنك يسعى جاهدا لإنجاح تجربة شهادة المصري، لافتا إلى أنها تلقى إقبالا متوسطا من جانب العمالة المصرية المتواجدة بالخليج.