قال مسؤول كبير بمدينة خليفة الصناعية (كيزاد) في أبوظبي، إن الامارة تريد أن تنشئ مجمعا لإنتاج الألومنيوم في المنطقة الصناعية الجديدة في اطار جهود الامارات لتنويع موارد اقتصادها بدلاً من الاعتماد على النفط والغاز.
وصرح خالد سالمين نائب الرئيس التنفيذي للمدن الصناعية في شركة أبوظبي للموانئ وهي الشركة المالكة لكيزاد لرويترز في نيويورك إن محادثات تجري مع مستثمرين محتملين من منتجي مكونات السيارات في الولايات المتحدة والهند واليابان وأوروبا يهتمون بإقامة مصانع في كيزاد.
وتأمل الحكومة أن تجتذبهم بالإعفاء من الضرائب ورسوم الاستيراد والتصدير وبإمدادات كهرباء وفيرة ومنخفضة التكلفة وألومنيوم مصهور من مصنع الإمارات للالومنيوم (إيمال).
وتابع "العناصر الاساسية بصفة خاصة لمثل هذه الصناعة التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة هي الغاز الطبيعي والكهرباء والمياه وتتوافر بأسعار تنافسية للغاية".
كانت صناعة السيارات مصدر قوة لصناعة الالومنيوم التي عانت من ضعف فيما عدا ذلك جراء الازمة المالية العالمية.
ويزور سالمين نيويورك الاسبوع الحالي للترويج للمدينة لصناعة الالومنيوم في أميركا الشمالية، ولم يكشف عن كيانات المستثمرين المحتملين ووصفهم بأنهم "الأسماء المعتادة" من بين المنتجين العالميين الكبار في قطاع صناعة السيارات.
وتابع "رأينا اهتماما ليس فقط من الولايات المتحدة بل ومن اليابان وأوروبا.. نعمل مع عدد من المنتجين."
وكيزاد التي تصل مساحتها لنصف مساحة مدينة نيويورك هي أكبر منطقة صناعية في الامارات وتخدم صناعات مثل الصلب والبلاستيك والغذاء والمشروبات والامداد والتموين والزجاج والورق.
وخطط اقامة مشاريع للألومنيوم حول ايمال - المستأجر الرئيسي في المدينة - هي الأكثر تطورا في المنطقة الصناعية بأسرها.
وقال سالمين إن المصنع وطاقته 750 ألف طن سنويا يورد انتاجه لأكثر من 200 عميل من 36 دولة في أنحاء العالم وأكبر سوق لمنتجاته هي الولايات المتحدة.
وقال "حقيقة أن أكبر سوق لايمال في الولايات المتحدة.. يزيد من الإغراء المالي للشركة التي تعمل بجواره لان تكلفة التشغيل ارخص كثيرا والمعدن.. متاح.
وايمال مملوكة لكل من الومنيوم دبي (دوبال) وشركة مبادلة للتنمية ذراع الاستثمار لحكومة أبوظبي، ومن المتوقع ان ترفع إنتاجها السنوي إلى حوالي 1.3 مليون طن بنهاية